أيلول/سبتمبر 05, 2026

اعلنت ايران مؤخرأ عن ابرام صفقة اقتصادية ضخمة تقدر بنصف ترليون دولار مع جمهورية الصين الشعبية تستطيع الصين من خلالها الاستثمار و الهيمنة لمدة 25 عامأ على شركات البترول و الغاز و بعض من المصانع اغلبها في الأحواز.
و فيما ان وفقأ للظروف الدولية تعتبر الثروات النفطية و الغاز و غيرها من الثروات الطبيعية و الموانئ في الأحواز بعد عام 1925 هي مصالح مشتركة بين الأحوازيين و السلطة الايرانية الا  ان السلطات الايرانية و بحكم قوة السلاح تحكم سيطرتها على هذه المشاريع دون اي احترام لحقوق الشعب الأحوازي .

و تاتي هذه الخطوة الايرانية التفافا على العقوبات الدولية عليها بسبب برنامجها النووي والمثيرللجدل بالاضافة الى برنامجها الصاروخي البالستي الذي يهدد الامن و السلم الدوليين سيما دعمها للمليشيات و المجموعات الارهابية في دول المنطقة . 
و يرفض الشعب الأحوازي هذه الاتفاقية باعتبارها اتفاقية باطلة تنتهك حقوقه  القانونيه مطالبأ جمهورية صين الشعبية بالغاء هذه الاتفاقية التي ستكون لها نتائج اكثر سلبية على المواطن الأحوازي.
وکتبت شركة "بتروليوم إيكونوميست" أنه بموجب الاتفاق، سيتم نشر 5000 من أفراد الأمن الصينيين في إيران لحماية مشاريع الصين، وسيكون هناك المزيد من الأفراد والمعدات لدعم الشحن النهائي للنفط والغاز والبتروکیماویات من إیران إلی الصین إذا لزم الأمر، حيث إن هذا الشحن یتم عبر الخليج العربي.
وقد تم نشر الخبر لأول مرة في موقع "بترولیوم إیکونوميست" على الإنترنت يوم 3 سبتمبر (أیلول)، حيث ذكر الموقع إن خلال الزيارة  التي قام بها وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى بكين، نهاية شهر أغسطس (آب)، تم التوقيع على هذه الصفقة ومدتها 25 عاما، لكن أجزاء مهمه منها مازالت سرية تمتنع السلطات الايرانية عن  نشرها حيث لم تعلن  حتى الان عن خفايا و اسرار هذه الصفقة.

 و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان السلطات الصينية بالغاء هذه الاتفاقية وعدم الالتزام بها و التي تهدد مصالح الشعب الأحوازي  باعتباره سكان الاصليين لهذه المناطق منذ الاف السنيين و لكنه يعاني من الحرمان و الفقر المدقع و  سياسة العنصرية في التوظيف ,حيث انها تؤكد ايضا ان السلطات الايرانية سوف تستخدم اموال هذه الصفقة لشراء الاسلحة الفتاكة لقمع المواطنين و ايضأ استغلالها لمشاريعها النووية المرفوضة دوليأ بالاضافة الى دعم المجموعات الارهابية و الخارجة عن القانون في الدول العربية .

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

تشهد المدن الأحوازية احتجاجات شعبية لعمال شركات قصب السكر و البلديات و ايضأ الموانئ بالاضافة الى عمال شركات و مصانع اخرى مطالبين السطات الايرانية بدفع رواتبهم المتأخرة منذ شهور طويلة.
و فيما اعتقلت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية في بعض من المناطق عدد من المواطنين المحتجين بحجة التحريض على امن الدولة الا ان الطبقة العاملة مازالت مستمرة بالاحتجاجات دون تراجع.
و في اتصال هاتفي مع لمنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان قال احد العمال المشارك في الاحتجاجات العمالية في مدينة السوس الأحوازية ان : السلطات الايرانية لم تعتني بعد بمطالب المحتجين بل تهددنا بالاعتقالات و السجون و التعذيب.
و في ظل تفاقم الازمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطات الايرانية وارتفاع مخيف للاسعار في الاسواق،كشفت وسائل اعلام ايرانية مؤخرأ عن الفساد الاقتصادي و السرقات التي تقدر بالمليارات قام بها عدد كبير من مدراء و مسؤولي تلك الشركات بمساعدةعدد من كبار الحرس الثوري الايراني.
و أكد احد عمال البلديات في الأحواز للمنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان :السلطات الايرانية لن تحيل هؤلاء المسؤولين الى المحاكم القانونية العادلة بل سوف تتم محاكمتهم شكليأ في المحاكم التي يشرف عليها الحرس الثوري ذاته و الذي هوشريك في تلك الجريمة.

المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان

اغتالت القوات الامنية الايرانية يوم الاثنين الموافق ل 06.07.2020 في مدينة العميدية الطفل الأحوازي اميد العيداني الذي حاول مساعدة شقيقه المطارد عباس العيداني على الافلات من القوات الامن الايرانية.

و حاولت قوات الامن الايرانية ان تلقي القبض على عباس العيداني الذي هرب بمساعدة شقيقه اميد و لكنه دون اي مبرر قانوني قامت باغتيال شقيقه اميد.

و بعد ثلاثة ايام من هذه الجريمة الأليمة حاول ذوي المقتول امام مبنى القائم مقامية في مدينة العميدية الحصول على جثمان طفلهم الذي يبلغ من العمر 13 عامأ لكن السلطات طلبت منهم دفع خمسين مليون ريال ايراني بالاضافة الى تسليم ابنهم الثاني عباس الذي اصبح هاربأ من البيت.

و ترفض السلطات الايرانية دفع الدية لذوي المقتول.

و تستنكر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها قوات الامن الايرانية ضد الطفل الأحوازي اميد العيداني فيما تطالب باحالة مرتكبي الجريمة للقضاء.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

اغتالت القوات الامنية الايرنية يوم الاثنين الموافق ل 06.07.2020 في مدينة العميدية الطفل الأحواز اميد العيداني الذي حاول مساعدة شقيقه المطارد عباس العيداني على الافلات من القوات الامن الايرانية.

و حاولت قوات الامن الايرانية ان تلقي القبض على عباس العيداني الذي هرب بمساعدة شقيقه اميد و لكنه دون اي مبرر قانوني قامت باغتيال شقيقه اميد.

و بعد ثلاثة ايام من هذه الجريمة الأليمة حاول ذوي المقتول امام مبنى القائمقامية في مدينة العميدية الحصول على جثمان طفلهم الذي يبلغ من العمر 13 عامأ لكن السلطات طلبت منهم دفع خمسين مليون ريال ايراني بالاضافة الى تسليم ابنهم الثاني عباس الذي اصبح هاربأ من البيت.

و ترفض السلطات الايرانية دفع الدية لذوي المقتول.

و تستنكر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها قوات الامن الايرانية ضد الطفل الأحوازي اميد العيداني فيماتطالب باحالة مرتكبي الجريمة للقضاء.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

بعد الاحتجاجات الشعبية في منطقتي الغيزانية و الرفيع بسبب انقطاع مياه الصرف الصحي عن المواطنين لمدة اكثر من 45 يومأ دون اي مبرر قانوني من قبل دائرة المياه الايرانية و التحاق اضرار بشرية و بيئية في تلك المناطق، شهدت قرية ام اتمير التابعة للأحواز العاصمة ايضا احتجاجات شعبية بعد انقطاعأ لمياه الصرف الصحي فيها منذ ايام.

و قام المحتجون بحرق الاطارات و تعطيل حركة السير بعد اغلاق الطريق السريع بين الأحواز العاصمة و مدينة المحمرة  الامر الذي دفع المسؤولين الايرانيين بالذهاب الى تلك القرية مرة اخرى و الاستماع الى مطالب تلك القرية و اعطاء الوعود لحل تلك الازمة.

و قالت مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان ان وعود المسؤولين الايرانيين هي كوعودهم في منطقتي الغيزانية و الرفيع حيث تم اهمال هذه المناطق بشكل متعمد الامر الذي أدى الى اندلاع احتجاجات شعبية اغلقت الطرق السريعة و شلت حركة السير فيها و هو مادفع قوات الامن و الاستخبارات الايرانية بالتوجه نحو تلك المناطق مدججين بانواع الاسلحة حيث تم رمي عدد من المحتجين و اعتقال العشرات منهم. 

قرية ام اتمير الواقعة على ضفة الثانية من نهر دجيل ( كارون) يقطن فيها عشرات العوائل و يقدر عدد سكانها الى أكثر من 3000 مواطن ، حيث لايوجد فيها مدارس او مراكز  صحية أو حتى ترفيهية لتلك العوائل و الاطفال.

تعتمد سكان هذه القرية على الزراعة و تربية المواشي و لكن السلطات الايرانية تقوم منذ عشرات السنين بمنعهم من الزراعة بحجة شحة مياه الري بعدما قامت هذه السلطات بسرقة مياه الانهر عبر بناء السدود و تحريف مجرى المياه الى العمق الايراني .

و تم تهجير العشرات منهم من تلك القرية الى الأحواز العاصمة باحثين عن فرصة عمل لتأمين لقمة خبز كريمة لافراد اسرهم.

و يعاني عرب الأحواز من انقطاع ممنهج للتيار الكهربائي و مياه الصرف الصحي بالرغم من الادعات الايرانية ان بناء العشرات من السدود (المشروع السياسي لتجفيف الانهر و تهجير الأحوازيين ) يهدف الى توفير الكهرباء.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان 

 

تشهد قرى و مدن مدينة الفلاحية تدهورأ اقتصاديأ و بيئيأ بسبب قلة مياه الشرب و الري للاراضي الزراعية في تلك المنطقة، سببه بناء سد كارون 2 الذي يبلغ ارتفاعه 130 مترأ و يحتوى على مخزون مائي لاكثر من 197 مليون متر مكعب من المياه حسب التصريحات الايرانية الرسمية.

السلطات الايرانية و التي تبنت مشروعها السياسي ببناء السدود في الأحواز لتهجير العرب من اقراء و مدنهم و الاستيلاء على اراضيهم الزراعية لم تعوض بعد سكان هذه المناطق بعد استيلائها و سيطرتها على ممتلكاهم و منعهم من العمل و الزراعة عليها.

و شهدت بعض من القرى تهجير جماعي لسكانها ذلك بسبب عدم سماح السطات الايرانية لهم بالزراعة و انقطاع مياه الشرب عنهم بشكل مستمر.

و يعاني سكان هذه القرى والمدن من ازمة اقتصادية اثرت على حياتهم اليومية بشكل واضح حيث تسببت في عدم استمرار العديد من أطفال هذه المناطق باستكمال دراستهم ذلك بسبب عدم السماح لهم من قبل السطات الايرانية بالزراعة على اراضيهم بحجة عدم وجود مياه كافية للري .

و تعد جريمة التهجير الجماعي و وضع الشعب جزئيا او كليأ تحت ظروف معيشية صعبة هي احدى الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي وفقأ لقانون جريمة الابادة الجماعية.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان 

 

تشهد منطقة سبع اتلال الأحوازية التابعة لمدينة السوس منذ شهور عدة احتجاجات عمالية تطالب المسؤولين بدفع رواتبهم المتأخرة منذ شهور طويلة.

و بالرغم من الوعود الكاذبة التي تكررت عشرات المرات من مسؤولين تلك الشركة الاستيطانية بدفع المستحقات المتأخرة للعمال الا ان عمال هذه الشركة لايزال ينظمون مسيرات احتجاجية عمالية سلمية للحصول على رواتبهم.

وتم انشاء هذه الشركة في زمن النظام البهلوي للسيطرة على الاراضي العربية الزراعية و اخذها من ممتلكيها الاصليين اي العرب الأحوازيين و من ثم استقطاب اكبر عدد ممكن من الفرس بحجة توظيفهم في تلك الشركة بهدف تغيير التركيبة السكانية العربية في تلك المنطقة.

يذكر عدد الموظفين في هذه الشركة يتجاوز ال 3380  عامل  تم تسجيلهم بشكل يتمتعون جميعهم بالخدمات الصحية و التقاعد و ...  و لكنها توظف فصليأ و حسب الموسم  ايضأ أكثر من2500 عامل لكن دون اية مزايا منها عدم التمتع بالتأمين الصحي او راتب التقاعد.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان 

 

 

يك احوازى با شليك مستقيم هنگ مرزى شهر رفيع كشته شد

محمد سوارى،30 ساله،فرزند كاظم، متاهل وداراى دو دختر، از اهالى شهر مرزى رفيع، بامداد پنجشنبه 5 تيرماه 1399، در هنگام انتقال چند گوسفند به طور غير قانونى در جاده مرزى امام رضا بين عراق و رفيع مورد اصابت شليك مستقيم نيروهاى هنگ مرزى قرار گرفته است و در اثر سه تير از ناحيه كمر مجروح مى شود.

محمد سوارى سپس به بيمارستانى در اهواز منتقل شده و عصر روز جمعه 6 تيرماه 1399 جان خود را از دست داد.

على رغم وجود چندين شركت نفتى در نزديكى رفيع اما بنا به گفته مسؤولين محلى فقط 10 درصد از كارگران اين شركت ها عرب هستند و بقيه غيربومى هستند. فقر و محروميت و بيكارى باعث شده كه بعضى از مردم اين خطه براى امرار معاش روزانه خود وخانواده هايشان روی به #دام_برى آوردند و دامها را به طرف عراقى بفروشند.

شهر رفيع در روزهاى گذشته بدليل قطعي اب شرب شاهد اعتراضا مردمى انجا بود.اين قطعي اب شامل فقط منازل مسكوني ان شهر و ديگر  روستاهاى تابع ان مى باشد اما شركتهاى نفتي ازادگان مستقر در ان مناطق كه تعداد زيادي كارمند غير بومى در ان مشغول بكارند اين شامل قطعي اب نيست.

سازمان أحوازى حقوق بشر 

استشهد يوم الخميس الموافق 25.06.2020  المواطن الأحوازي محمد بن كاظم سواري اثر اصابته بثلاث طلقات، اطلقتها عليه قوات الحرس الحدود الايراني اثناء تواجده في المنطقة الحدودية بين الأحواز و العراق.

و نقل بعد ذلك المواطن محمد الى المستشفى لكن فارق الحياة بعد وقت قليل .

المواطن الأحوازي محمد الساري و الذي كان ينتظر ميلاد طفله الثالث بعد شهور قليلة عاش في قرية الرفيع و لديه طفلتان ـ عانى من عدم التوظيف في الشركات الايرانية و منها شركة ازادغان للبترول في تلك المنطقة و التي وظفت المئات من المستوطنين و الوافدين الفرس الى تلك المنطقة .

و امتهن المواطن محمد نقل الابقار من الأحواز الى العراق لتوفير لقمة خبز الى افراد اسرته دون ان يشكل اي خطر على احد و لكن قوات الحرس الحدود الايرانية قامت باطلاق الرصاص الحي نحوه حتى ارتدته قتيلا اثر اصابته بثلاث رصاصات في رأسه.

و تقع منطقة الرفيع و التي تعاني ايضأ من الحرمان و انقطاع مياه الصرف الصحي على حدود محافظة ميسان العراقية.

يذكر السلطات الايرانية قامت باعدام والده كاظم اللازم الساري برفقة اثنين من رفاقه و هما :  عبدالزهراء هليل الساري و مجيد حمدان الخلف الحيدري بتهمة الهجوم على منشآت النفطية الايرانية في الأحواز.

 المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان 

اعلنت مواقع ايرانية ان السلطات الايرانية غيرت تسمية قرية الغيزانية ـ التي تعاني منذ اكثر من 30 عامأ من انقطاع مياه الصرف الصحي ـ الى تسمية قرية قاسم سليماني ـ احد الارهابيين الذي ساهم و بشكل مباشر في قتل المحتجين في ايران و هكذا قتل عشرات الالاف من الابرياء في سورية و العراق.
و جاءت هذه الخطوة تزامنأ مع الاحتجاجات التي شهدتها هذه القرية و القرى التابعة لها و التي تعد ب اكثر من 80 قرية اعتراضأ على انقطاع مياه الشرب على اهلها طيلة شهر رمضان المبارك بغية تهجيرهم من تلك القرى و استبدالهم بمستوطنين فرس نظرأ لوجود اكثر من 600 بئر نفط في هذه المنطقة بالتحديد.
و تعد تغيير هوية المدن و حتى مواليد العوائل الأحوازية احدى سياسات السلطات الايرانية للقضاء على الهوية العربية في الأحواز و التي تعد جريمة يعاقب عليها القانون الدولي الانساني.
و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بشدة هذه السياسة العدوانية التي تنتهجها السلطات الايرانية ضد الشعب الأحوازي تاريخأ و ثقافة وحضارة.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان