أيلول/سبتمبر 04, 2026

 L’Organisation Ahwazie des Droits de l’Homme a l’honneur d’inviter toutes les personnes intéressées par les questions des droits humains, ainsi que les institutions droits-de-l’hommistes et médiatiques, les chercheurs et les militants, à participer à l’événement qu’elle organise le samedi 06 décembre 2025 aux Pays-Bas, sous le titre :

« Violations des droits de l’homme en Al-Ahwaz et responsabilité de la communauté internationale »

Cet événement s’inscrit dans le cadre des efforts de l’Organisation visant à mettre en lumière l’ampleur des violations graves subies par le peuple ahwazi et à ouvrir un débat professionnel sur le rôle de la communauté internationale et des institutions des droits humains dans le soutien aux causes des droits de l’homme et le renforcement des mécanismes de suivi et de responsabilité.

Axes de l’événement :

  • Présentations spécialisées en droits de l’homme

  • Interventions d’experts en droits humains

  • Session de discussion ouverte pour renforcer la communication et l’échange d’expériences entre les participants

Détails de l’événement :

  • Date : Samedi 06 décembre 2025

  • Horaire : de 14h00 à 17h00

  • Lieu : Buurtcentrum De Schakel

  • Adresse : Schoolstraat 11, Utrecht – Pays-Bas

Pour nous contacter, veuillez utiliser la rubrique « Contactez-nous » sur notre site

 

ou écrire à :


 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 Der Ahwazer Verein für Menschenrechte e.V. freut sich, alle an Menschenrechtsfragen Interessierten, Menschenrechts- und Medieninstitutionen, Forschende und Aktivistinnen und Aktivisten zur Teilnahme an der Menschenrechtsveranstaltung einzuladen, die die Organisation am Samstag, den 06. Dezember 2025 in den Niederlanden unter dem Titel veranstaltet:

„Menschenrechtsverletzungen in Al-Ahwaz und die Verantwortung der internationalen Gemeinschaft“

Diese Veranstaltung findet im Rahmen der Bemühungen der Organisation statt, das Ausmaß der schweren Menschenrechtsverletzungen aufzuzeigen, denen das ahwazische Volk ausgesetzt ist, und einen fachlichen Dialog über die Rolle der internationalen Gemeinschaft und der Menschenrechtsinstitutionen bei der Unterstützung von Menschenrechtsanliegen sowie bei der Stärkung von Überwachungs- und Rechenschaftsmechanismen zu eröffnen.

Schwerpunkte der Veranstaltung:

  • Fachvorträge zu menscenrechtlichen Themen

  • Beiträge von Menschenrechtsexperten

  • Offene Diskussionsrunde zur Förderung des Austauschs und der Zusammenarbeit zwischen den Teilnehmenden

Veranstaltungsdetails:

  • Datum: Samstag, 06. Dezember 2025

  • Uhrzeit: 14:00 bis 17:00 Uhr

  • Ort: Buurtcentrum De Schakel

  • Adresse: Schoolstraat 11, Utrecht – Niederlande

Für Rückfragen oder Kontaktaufnahme besuchen Sie bitte unsere Webseite unter „Kontakt“


oder schreiben Sie uns:


 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

The Aalhwazi Organzation Human Rights (A.O.H.R) is honored to invite all those interested in human rights issues, as well as human rights and media institutions, researchers, and activists, to participate in the human rights event the organization will hold on Saturday, December 06, 2025, in the Netherlands, under the title:

“Human Rights Violations in Al-Ahwaz and the Responsibility of the International Community”

This event is part of the organization's efforts to highlight the scale of the grave violations endured by the Ahwazi people and to open a professional dialogue on the role of the international community and human rights institutions in supporting human rights causes and strengthening monitoring and accountability mechanisms.

Event Highlights:

  • Specialized human rights presentations

  • Contributions from human rights experts

  • Open discussion session to enhance communication and exchange of expertise among participants

Event Details:

  • Date: Saturday, December 06, 2025

  • Time: 14:00 – 17:00

  • Venue: Buurtcentrum De Schakel

  • Address: Schoolstraat 11, Utrecht – Netherlands

For inquiries, please contact us through the “Contact Us” section on our website
or via:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تتشرف المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بدعوة جميع المهتمين بالشأن الحقوقي، والمؤسسات الحقوقية والإعلامية، والباحثين والناشطين، للمشاركة في الفعالية الحقوقية التي تعقدها المنظمة يوم السبت الموافق 06 ديسمبر 2025 في هولندا، وذلك تحت العنوان:

"انتهاكات حقوق الإنسان في الأحواز ومسؤولية المجتمع الدولي"

تأتي هذه الفعالية في إطار جهود المنظمة لإبراز حجم الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها أبناء الشعب الأحوازي، وفتح نقاش مهني حول دور المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية في دعم قضايا حقوق الإنسان وتعزيز آليات الرصد والمساءلة.

محاور الفعالية:

  • عروض حقوقية متخصصة.

  • مداخلات يقدمها خبراء في حقوق الإنسان.

  • جلسة نقاش مفتوح لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين.

تفاصيل الفعالية:

  • التاريخ: السبت 06 ديسمبر 2025

  • الوقت: من الساعة 14:00 حتى 17:00

  • المكان: Buurtcentrum De Schakel

  • العنوان: Schoolstraat 11, Utrecht – Netherlands

     للتواصل يرجاء مراسلتنا عبر موقع المنظمة "اتصل بنا "

أو :     EMAIL:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أفادت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن 13 مدينة في الأحواز تشهد مستويات خطيرة من تلوث الهواء، حيث وصل مؤشر التلوث في مدينة هويزة إلى 221 ميكروغرام/م³، وهو مستوى بنفسجي وخطير جدًا على الصحة. وسجلت مدن أخرى مثل الأحواز، عبادان، المحمرة، كارون ومعشور مؤشرات تتراوح بين 152 و183 ميكروغرام/م³، أي ضمن نطاق الأحمر والبرتقالي، وهو غير صحي للفئات الحساسة.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، الحد المسموح به لجسيمات التلوث الدقيقة هو 20 ميكروغرام/م³ لكل متر مكعب، ما يعني أن معظم مدن الأحواز اليوم تتجاوز هذا الحد بمقدار 5 إلى 10 مرات أو أكثر، وهو ما يهدد حياة السكان بشكل مباشر.

الأضرار الصحية والاجتماعية

أظهرت مصادر صحفية أن عدد الأشخاص الذين راجعوا المستشفيات بسبب التلوث البيئي في يوم واحد بلغ رسميًا 110 حالات، بينما تشير تقديرات مستقلة إلى أن العدد الحقيقي أعلى بعشرات المرات. كما ارتفع عدد الوفيات بشكل مخيف، إذ سجلت بعض الصحف 1624 وفاة خلال يوم واحد نتيجة التدهور البيئي.

كما تسبب التلوث في تدمير الأراضي الزراعية وانخفاض المحاصيل، واتساع ظاهرة التصحر، وانتشار الأمراض السرطانية، الربو، وأمراض ضيق التنفس، ما أدى إلى اتساع الفقر وتهجير سكان مئات القرى.

وتشير المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان إلى أن هذا التدهور البيئي ليس مجرد حادث طبيعي، بل سياسة ممنهجة تستهدف التركيبة السكانية العربية في الأحواز، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية والبيئية في المنطقة.

تعرب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان عن بالغ القلق والإدانة إزاء وفاة السجين الأحوازي أحمد ناصري، البالغ من العمر 36 عامًا، والذي فارق الحياة يوم أمس داخل مستشفى الإمام في الأحواز، بعد تدهور خطير في حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل سجن سپيدار.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها المنظمة، فقد اعتُقل ناصري في أغسطس 2025 على خلفية نزاع جماعي، ومنذ احتجازه بدأت تظهر عليه أعراض صحية متفاقمة، في وقت امتنعت فيه إدارة السجن عن توفير الرعاية الطبية المناسبة، مكتفية بصرف مسكنات وأدوية بسيطة دون أي متابعة طبية أو إجراء للفحوص اللازمة، رغم وضوح تدهور حالته.

ورغم تفاقم وضعه الصحي، تم نقله إلى مستشفى الإمام في وقت متأخر للغاية، حيث وصل وهو في حالة حرجة وفاقد للوعي تقريبًا، قبل الإعلان عن وفاته يوم أمس. وتعتبر المنظمة أن هذه الملابسات تشير إلى إهمال ممنهج وتقاعس مباشر ساهم في فقدان حياته.

و تؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن وفاة السجين أحمد ناصري تمثل انتهاكًا صارخًا للمعايير الدولية الخاصة بحماية السجناء، إذ تنص المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على عدم جواز إخضاع أي شخص للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية. كما

وبناءً على ذلك، تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل، مستقل وشفاف لكشف ملابسات وفاة السجين أحمد ناصري و محاسبة مسؤولي سجن سپيدار وكل من تثبت مسؤوليته عن الإهمال الطبي والتقصير ولاسيما ضمان توفير الرعاية الصحية الكاملة لجميع السجناء في السجون الأحوازية دون تمييز و السماح للمنظمات الحقوقية المستقلة بزيارة السجون والاطلاع على أوضاع المحتجزين دون قيود.

تؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن وفاة السجين أحمد ناصري ليست حادثة منفصلة، بل تأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تستدعي تحركًا جادًا من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية لحماية السجناء في الأحواز ومنع تكرار مثل هذه المآسي.

أفادت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بأن السلطات الإيرانية قامت بحرق هور الحويزة لأسباب يُزعم أنها أمنية واقتصادية، في خطوة تستهدف الوجود العربي في الأحواز، وخاصة في القرى والمدن الحدودية.

وقد أسفر هذا الحرق عن تلوث واسع بالهواء والدخان، حيث غطى الدخان هور الحويزة والمدن والقرى المجاورة، ووصل حتى العاصمة الأحوازية التي تبعد أكثر من 80 كيلومترًا. وأعلنت الحكومة الإيرانية رسميًا وفاة 1624 شخصًا نتيجة هذه السياسات التدميرية، إلا أن تقارير حقوقية محلية تشير إلى أن عدد الضحايا الفعلي قد يكون أعلى بكثير.

وتعتبر المنظمة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق البيئية والصحية للسكان العرب في الأحواز، وأنها تؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية واسعة النطاق، تشمل تدمير الأراضي، تلوث المياه والهواء، وتهديد الحياة اليومية للسكان المدنيين.

الاستدلال القانوني

وتشير المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان إلى أن هذه السياسات العدوانية تنتهك بوضوح القانون الدولي وحقوق الإنسان، بما في ذلك:

  1. الحق في الحياة والصحة والبيئة

    • المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR): الحق في الحياة، والذي يجب على الدولة حمايته من أي تهديد مباشر أو سياسات متعمدة تؤدي إلى الوفاة.

    • المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (ICESCR): الحق في مستوى معيشي لائق يشمل الصحة والبيئة الصحية.

    • المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: الحق في الحياة والأمن الشخصي.

  2. القانون الدولي الإنساني وحماية البيئة

    • المادة 35 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف: تحظر استخدام وسائل أو أساليب تؤدي إلى أضرار واسعة وطويلة الأمد على البيئة أو المدنيين.

    • قواعد لاهاي (1907): تلزم الدول بحماية البيئة الطبيعية ومنع تدمير الموارد بطريقة تهدد السكان المدنيين أثناء النزاعات أو العمليات العسكرية.

  3. القانون الدولي البيئي

    • اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) واتفاقية التنوع البيولوجي (CBD) التي تلزم الدول بحماية الموارد الطبيعية ومنع تدمير النظم البيئية.

    • مبادئ القانون الدولي البيئي: مبدأ الوقاية والمسؤولية عن التلوث والتدمير البيئي.

  4. حقوق الأقليات والشعوب الأصلية

    • إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية (2007): الحق في حماية أراضيهم ومواردهم الطبيعية من التدمير أو التهجير القسري.

      وتؤكد المنظمة أن حرق هور الحويزة يمثل سياسة ممنهجة لتهجير السكان العرب وفرض الضرر البيئي عليهم، ويعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان والحقوق البيئية.

      وتطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه السياسات العدوانية، وحماية السكان العرب من استمرار الكوارث البيئية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.

أفادت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بأن «أمير نييسي (عبدالنور كعبي عطشاني)»، السجين العقيدي العربي الأحوازي المولود عام 1998، توفي مساء يوم الثلاثاء، 17 نوفمبر 2025، في سجن شيبان بمدينة الأحواز. وأرجعت المنظمة سبب الوفاة إلى إصابته بعدوى داخلية شديدة نتيجة حرمانه من العلاج الطبي اللازم.

وكان نييسي محكوماً عليه بالسجن لمدة 15 عاماً من قبل فرع محكمة الثورة في الأحواز برئاسة القاضي محمدي، بسبب تغييره لمذهبه من الشيعة إلى السنة، وهو ما تعتبره السلطات الإيرانية في الأحواز تهديدًا للأمن القومي، وليس بسبب ارتكاب أي جريمة جنائية. وقد قضى نحو ست سنوات في سجن شيبان في الأقسام 5 و8. ويُذكر أن السجين المتوفى كان يعاني من مرض مزمن، وقد تفاقمت حالته الصحية بسبب تأخر تقديم الرعاية الطبية له داخل السجن، رغم ظهور أعراض خطيرة مثل ارتفاع درجة الحرارة وتدهور سريع في صحته.

وتؤكد المنظمة أن وفاة أمير نييسي تُعد مثالاً على "الوفيات الصامتة" الناجمة عن سياسات الحرمان الطبي القسري تجاه السجناء العقيديين العرب في سجون الأحواز.

وتشير المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان إلى أن حرمان السجناء من العلاج الطبي الضروري يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، بما في ذلك:

  • المادة 3 المشتركة من اتفاقيات جنيف الأربع (1949) التي تنص على وجوب معاملة جميع المحتجزين بإنسانية كاملة، بما في ذلك توفير الرعاية الطبية.

  • المادة 10 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR) التي تلزم الدول بضمان الرعاية الصحية الكاملة للسجناء وعدم إخضاعهم لأي معاملة قاسية أو لاإنسانية.

  • قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا 2015)، التي تشدد على توفير الرعاية الطبية لجميع المحتجزين دون تمييز.

وتطالب المنظمة السلطات المختصة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الوفاة ووضع حد لسياسة الحرمان الطبي القسري، التي تهدد حياة السجناء بسبب معتقداتهم الدينية والعقائدية في الأحواز، وتحذر من استمرار ما يسمى بـ"الوفيات الصامتة" داخل السجون.

تعرضت زوجة السجين أحمد ناصري، البالغ من العمر 36 عامًا وأب لثلاث فتيات، للتهديد من قبل مسؤولي سجن سَپيدار في الأحواز، بعد أن تقدمت بشكوى رسمية ضد حرمان زوجها من الرعاية الطبية اللازمة.

وأفادت مصادر حقوقية أن ناصري، المقيم في حي حرشه بمنطقة كوت عبدالله جنوب شرق الأحواز، اعتُقل في أغسطس 2025 بتهمة المشاركة في نزاع جماعي. وتدهورت حالته الصحية داخل السجن، حيث اقتصر علاج المسؤولين على وصف أدوية بسيطة، مما استدعى نقله لاحقًا إلى مستشفى الإمام في الأحواز، حيث لا يزال في حالة حرجة ويفقد وعيه بشكل شبه كامل.

ونفت عائلة ناصري المزاعم التي أوردها مسؤولو السجن حول محاولة الانتحار، معتبرة هذه الادعاءات "غير صحيحة ومفتعلة"، وطالبت السلطات بتوفير الرعاية الطبية الفورية وضمان سلامة السجين.

الجانب القانوني: وفقًا للمادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولكل من اتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقية حقوق الإنسان، يحق لكل السجناء الحصول على الرعاية الصحية المناسبة دون تمييز، ويعتبر حرمانهم من العلاج الطبي شكلًا من أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية.

أكدت المحكمة العليا الإيرانية صحة أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة سجناء سياسيين، هم المواطنان العرب مسعود جامعي وعلي رضا مرداسي (المعروف باسم حميداوي)، والمواطن من كهكيلويه وبوير أحمد فرشاد اعتبادي فر، بعد أشهر من الاعتقال والتعذيب والمعاناة الصحية وعدم اليقين القانوني. وأدى هذا التأكيد إلى زيادة المخاوف من التنفيذ الوشيك لهذه الأحكام في سجن شيبان بمدينة الأحواز.

ووفقاً لمصادر حقوقية مطلعة، فإن هؤلاء السجناء الثلاثة قد حوكموا في يوليو 2025 أمام القاضي أديبي مهر، رئيس فرع المحكمة الثورية الأولى في الأحواز، بتهم تشمل «الإفساد في الأرض»، و«الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق»، و«الدعاية ضد النظام». وقد تم مؤخراً تأكيد هذه الأحكام من قبل المحكمة العليا وإبلاغ السجناء بها رسمياً في سجن شيبان.

تشمل التهم الواردة في لائحة الاتهام «المحاربة بسبب الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق»، و«الدعاية ضد النظام»، و«الاجتماع والتآمر ضد أمن الدولة». وقد صدرت هذه الأحكام بعد 15 شهراً من الاحتجاز المؤقت في ظروف غياب شبه كامل للمعلومات، حيث مثل السجناء لأول مرة أمام المحكمة في سبتمبر 2024.

ومنذ اعتقالهم، خضع هؤلاء السجناء لاستجوابات مطولة، وضغوط أمنية شديدة، وتعذيب جسدي ونفسي. ووصفت منظمات حقوق الإنسان هذا المسار بأنه «انتهاك صارخ للحقوق الأساسية»، داعية الجهات الدولية للتدخل العاجل.

تفاصيل السجناء:

  • مسعود جامعي، مواطن عربي احواز ي، 48 عاماً (مواليد 1977)، يعمل حارساً لآبار النفط وأب لأربعة أطفال. اعتُقل في 1 أغسطس 2023 ونقل إلى سجن شيبان بعد فترات مكثفة من التحقيق. يعاني جامعي من سرطان المعدة الحاد ومشكلات صحية متعددة تشمل فشل الكبد والكلى، وعدوى داخلية، وصداع عصبي، وسوء تغذية شديد. التعذيب والظروف السيئة في السجن جعلت حالته الصحية في «خطر بالغ».

  • علي رضا مرداسي (حميداوي)،  مواطن عربي احوازي، 52 عاماً (مواليد 1973)، مدرس مخضرم في المدارس الابتدائية منذ 25 عاماً، اعتُقل في 3 أغسطس 2023 ونقل إلى القسم 5 في سجن شيبان. يعاني مرداسي من أمراض تنفسية مزمنة وحساسية شديدة، وقد حُرم من الحصول على العلاج المتخصص، فيما وصف المقربون هذا الحرمان بأنه «تعذيب أبيض» يستخدم للضغط على السجناء السياسيين.

  • فرشاد اعتبادي فر، من كهكيلويه وبوير أحمد، 29 عاماً (مواليد 1996)، اعتُقل في 15 يونيو 2023 مع شابين آخرين من قرية بيشاب، ونقل إلى مركز احتجاز استخبارات ياسوج. بعد 15 شهراً من الاحتجاز المؤقت والتعذيب والانتظار القضائي، واجه تهم مماثلة لبقية السجناء، مع تقييد وصوله إلى محاميه وعائلته، وتدهور حالته الصحية بسبب ظروف السجن.

مع إعلان الأحكام رسمياً، حذر نشطاء حقوق الإنسان من خطر تنفيذها فوراً، مطالبين بوقف الإعدامات والسماح بالوصول العاجل إلى الرعاية الطبية اللازمة لهؤلاء السجناء.

و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق هؤلاء السجناء السياسيين، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية الفورية وحقهم في محاكمة عادلة وفقاً للمعايير الدولية.