وصلت في صيف هذا العام 2012) (نسبة التلوث في بعض من المدن الأحوازية الى مايقارب 7657 ميكروغرامأ لكل متر مكعب أي مايقارب 383 اضعافأ مقارنة بالنسبة التي متعارف عليها دوليأ( و هي 20 ميكروغرامأ لكل متر مكعب) حسب مانقلته وكالة مهر الايرانية شبه الرسمية في يوم الاحد الموافق ل 18 مارس 2012 ,الامرالذي كان و مازال سببأ لوفات العشرات من المواطنين الأحوازيين بسبب امراض سرطان الرئة والامراض الكلوية الذي تتستر عن اعلانها السلطات الايرانية . فارتفاع نسبة التلوث البيئي في الأحواز جعل منها ان تتصدر قائمة المدن الاكثر تلوث عالميأ وفقأ لاخر التقارير الصادرة من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر/ ايلول 2011 بعد ما وصلت هذه النسبة الى 18 اضعافأ اى 372 ميكروغرامأ لكل متر مكعب ، و لكن بعد مرور اقل من بضعة اشهر ارتفعت هذه النسبة في المدن الأحوازية الى (في مدينة عبدان :7657 ميكروغرامأ لكل متر مكعب ,في الأحواز:4350 ميكروغرام ,في مدينة القنيطرة 3255 ميكروغرام ) الامر الذي له نتائج كارثية صحية على الانسان الأحوازي ،في الوقت الذي حاولت السلطات الايرانية ان تصف هذه النسبة ب 51 اضعافأ بدلأ من النسبة الحقيقية المذكورة اعلاه .
الحكومة الايرانية و التي لديها مؤسسات رسمية في كافة المحافظات لسجل حالات الوفيات لم تعلن الى الان عن أي احصائية سنوية لعدد الوفيات في الأحواز، سوأءً هذه الوفيات نتيجة للمارسات القمعية من قبل تلك السلطات أو ناجمة عن التلوث البيئي المتعمد الذي تقوم به تلك السلطات وفقأ للخطط و للاهداف السياسية العنصرية لاستهداف التركيبة السكانية العربية في الأحواز .
و وفقأ للمادة السابعة للنظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية تعتبر مثل هذه السياسات جرائم ضد الانسانية*اذ حدد النظام الاساسي للمحكمة الدولية تلك الجرائم كالتالي:
القتل العمد،الابادة،الاسترقاق،ابعاد السكان أو النقل القسري لهم،التعذيب،الاغتصاب أو استعباد الجنسي أو الاكراه على البغاء أو الحمل القسري و التعقيم القسري أو اى شكل من الاشكال العنف الجنسي بهذه الدرجة من الخطورة،الاختفاء القسري للاشخاص،الاضطهاد لجماعة محددة أو الفصل العنصري. ومن أهم تلك السياسات العنصرية التي ساهمت و بشكل كبير في ارتفاع نسبة التلوث في الأحواز انشاء و تنفيذ مشاريع سياسية عنصرية من قبل تلك السلطات و التي حاول المعنيون بالشؤون البيئية الأحوازية تلسيط الضوء عليها و لو جزئيا:
اولأ: بناء 74 سدأ بمختلف الاحجام في الأحواز: 17 سد في المحافظة الشمالية الأحوازية (ماتمسى بخوزستان) و 55 سدأ في محافظةهرمزغان و في كل من محافظة ابوشهر و عيلام سدأ واحد . هذه السدود السياسية و التي قامت السلطات الايرانية بتخزين المياه خلفها و من ثم نقلها الى المحافظات الايرانية الاخرى هي سببأ رئيسيأ لتجفيف الانهر الأحوازية و اتساع ظاهرة التصحر بلاضافة الى تجفيف هور الفلاحية و هور الحويزة.
ثانيأ:حرق مزارع مشروع غصب السكر السياسي الاستيطاني بعد موسم الحصاد و التي تصل مساحته الى مايقارب 900 الف هكتار من الاراضي الزراعية الخصبة، احذت بقوة السلاح من قبل الحكومة الايرانية من ممتلكيها العرب الاصليين و من ثم تهجيرهم من تلك الاراضي و التي تعتبر المصدر الوحيد لرزق تلك العوائل العربية الى المدن او حتى خارج الأحواز.
ثالثأ:حرق النفايات لبعض الشركات البتروكيمياوية بالاضافة الى شركة صنايع فولاذ الاستيطانية و التي يعمل في هذه الاخيرة مايقارب 3200 عامل ، 3000 غير أحوازيين ، بينما حصة العرب لاتتجاوز 200 عامل فقط .
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان