تسعى السلطات الايرانية في خطوة عنصرية اخرى لبناء سد اخر سمي بالسد البختياري في شمال الأحواز و بارتفاع 315 مترأ (و الذي يعتبر اكبر سد في العالم حسب ما صرحت وزارة الطاقة الايرانية) تصل نسبة التخزين فيه الى 4.8 ميليار متر مكعب من المياه.
و تأتي هذه الخطة العنصرية تكملة لسياسة بناء السدود و حصر مياه الشرب و نقلها الى المحافظات الايرانية الاخرى بعد ما اتفقت وزارة الطاقة الايرانية مع الشركة ساينو هيدرو الصينية لبناء السدود، في الوقت الذي يعا ني الشعب الأحوازي من قلة مياه الشرب بالاضافة الى الكوارث البيئية التي شهدتها المدن الأحوازية بسبب مثل هذه السدود في جغرافية الأحواز* بشكل عام (هرمزغان،خوزستان،بوشهر و عيلام).
يذكر ان السلطات الايرانية في الأحواز تحاول و بشتئ الطرق ان تغير ديموغرافية المنطقة و ذلك من خلال تهجير المواطنين العرب من قرائهم الى المدن و من ثم الى محافظات ايرانية اخرى بل وحتى الى خارج جغرافية ما تسمى اليوم بايران بشكل كامل(الى الخليج ،اوروبا،استرالياو امريكا) و استبدالهم بمستوطنين من المحافظات الايرانية من خارج الأحواز، فقامت بالتخطيط لتحقيق اهدافها السياسية منها بناء السدود و اغتصاب الاراضي الخصبة من ممتلكيها العرب.
اهداف الايرانية في الأحواز من سياسة بناء السدود و حصر المياه و نقلها الى المحافظات الايرانية الاخرى هي :
اولأ: تجفيف انهر المياه الأحوازية و الاهوار و تعطيش الشعب و الارض الأحوازيين .
ثانيأ:الضغط على المزارعين الأحوازيين العرب و منعهم من الزراعة لسنوات عديدة بحجة قلة المياه بالاضافة الى ان الأحواز تعتبر منطقة جافة جغرافيأ .
ثالثأ:اخذ الاراضي الزراعية بقوة السلاح من ممتلكيها العرب ومنعهم من الزراعة و تهجيرهم الى مدن ايرانية اخرى و تجويع المواطن الأحوازي ، و تأتي هذه الخطة من ضمن سياسة التفقير التي تنتهجها السلطات الايرانية العنصرية بحق المواطنين الأحوازيين.
رابعأ: اتساع ظاهرة التصحر بشكل فظيع و التلوث البيئي الكارثي اذ وضعت الأحواز في القائمة السوداء للمدن الاكثر تلوثا في العالم بعد ما وصلت نسبة التلوث فيها في الاونة الاخيرة الى 1020ميكروغرامأ لكل متر مكعب اى 51 اضعاف اكثر من النسبة التي مسموح بها دوليأ (20 ميكروغرامأ) حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
خامسأ:جلب مئات العوائل الفارسية للعمل في شركات غصب السكر الاستيطانية و بناء المستوطنات على الاراضي الزراعية التي تم اخذها بقوة السلاح من ممتلكيها الاصليين العرب
سادسأ:الغزوالثقافي و التركيز على سياسة التفريس على المواطنين الأحوازيين بعد حصرهم في المدن و اجبارهم على تسجيل اطفالهم الذين تصل اعمارهم الى 3 سنين في روضات الاطفال و من ثم المدارس و ذلك باللغة الفارسية و منع اللغة العربية.
سابعأ:تأتي سياسة بناء السدود ايضأ لاغراض عسكرية سواءً لاغراض نووية او غيرها ، سوف تستغلها السلطات الايرانية في اى وقت تراه مناسبأ و ذلك بفتح المياه المخزونة خلف تلك السدود على المدن و المواطنين الأحوازيين مايجعل منها تهديدأ لارواح المواطنين الأحوازيين.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان
18/11/2012