أيلول/سبتمبر 04, 2026

قرى نهر السليج مازالت تعاني من عدم وجود شبكة عامة لمياه الشرب

 يعتبر نهر السليج أو القفاص*(و الذي غيرت تسميته السلطات الايرانية فيمابعد الى تسمية بهمنشير الفارسية) من اشهر الانهر الأحوازية ،ينبع من نهر كارون الشهير و يغطي بمساحته الثمانين كيلومترأ العشرات من القرى الأحوازية بالاضافة الى مدينة عبادان حتى يصل الى مصبه في الخليج العربي.

المياه العذبة و الاراضي الخصبة الممتدة على ضفتي هذا النهر بدأ من تفرعه في مدينة المحمرة و بالتحديد في قرية الخمبة وصولأ الى مصبه في الخليج العربي بالاضافة الى مميزة خصوبة هذه الاراضي و التي تصلح لزراعة أهم مايحتاجه عالمنا الثالث كالقمح و الرز و التمور و الخضروات الشتوية و الصيفية كان سببأ هامأ لانشاء العشرات من القرى الأحوازية منذ الاف السنين على ضفتي هذا النهر.

فوجود العشرات من القرى ك :قرية الحفار ،المعمرة،الفياضي،المهيوب،الصونج،الطرة،بيت مدن ، بيت بخاخ ( بيت قيم )القفاص ، الملاكة ،الخضر ،الصداوية،المقطية، الجويبدة،السليج،التنكا والسادات على هذا النهر و امتهان اهلها الزراعة قد ساهم بشكل كبير في انتعاش المنتجات الزراعية في الاسواق الأحوازية ، لكن السلطات الايرانية التي تحاول بشتى الطرق ان تغير التركيبة السكانية العربية في القرى و المدن الأحوازية و ذلك من خلال ممارستها السياسات العنصرية بحق المواطنين الأحوازيين سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر اهملت و بشكل متعمد مثل هذه القرى لتحقيق اهدافهما و هذا ماينافي القوانين الدولية و التي ترفض أي ممارسة عدوانية ضد السكان الاصليين و التي تؤدي الى التطهير العرقي للشعوب و تهجيرها ،اذ تعاني سكان هذه القرى من :

اولأ:تقليل مياه النهر من قبل السلطات و منع المزارعين العرب من الزراعة بهدف تهجيرهم من تلك القرى

ثانيأ:عدم وجود شبكة مياه عامة لتوفير مياه الشرب بالرغم من قربها عن نهر السليج

ثانيأ:الاهمال المتعمد من قبل السلطات الايرانية لوضع حد للتلوث البيئي المتعمد في نهر كارون الذي يتفرع منه نهر السليج(القفاص)و الذي يؤثر عليه بشكل مباشر سواءً هذا التلوث من قبل شركات مشروع غصب السكر و بزل مياه تلك الاراضي في نهر كارون بشكل مباشر او صب نفايات المستشفيات و المصانع .

رابعأ:ارتفاع ملوحة مياه هذا النهر بعد تجاوز مد مياه الخليج فيه و تدمير الزراعة و الاشجار

 

خامسأ: عدم وجود ابسط امكانيات الحياة لهم و لاطفالهم و منها المراكز الطبية (مستشفى أو مستوصف) اذ يضطر الاهالي ان يذهبو الى مدينة عبادان أو حتى مدينة الأحواز العاصمة و التي تبعد عن تلك القرى بمعدل حوالي 120 كيلومترأ .

سادسأ: عدم بناء مدارس لمختلف المراحل الدراسية و هذا ماسبب فعلأ جهلأ ملحوظأ في تلك القرى على مستوى العلمي ،اذ دفع الكثير من الطلاب من الاناث و الذكور لترك الدراسة و ذلك :

الف: لعدم تمكين ذويهم على دعمهم ماديأ

باء: بعد المسافة الى المدن التي تتواجد فيها المدارس المتوسطة و الثانوية كمدينة عبادان

تاء:عدم توفير النقل المدرسي للطلاب بشكل عام من قراهم الى المدن لتسهيل نقلهم.

ثاء:منع التعليم و التحدث باللغة الام (العربية) لهؤلاء الطلاب و فرض لغة اجنبية عليهم (اللغة الفارسية).

 

المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان

25.02.2013

*

تسمية القفاص :جاءت هذه التسمية لكثرة نبات القصب على ضفتي هذا النهر و القصب هو ينبت في المناطق الضحلة من الهور و يستفاد من هذا النبات في بناء الاكواخ و الصرائف و المضايف و صناعة الحصران القصبية (البواري) في القرى و المناطق الريفية

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الثلاثاء, 26 شباط/فبراير 2013 00:54