غطت اليوم الثلاثاء الموافق ل 5 فبراير 2013 الذرات الملوثة للهوى سماء مدينة الأحواز العاصمة للمرة الثانية في غضون اقل من اسبوع اذ ارتفعت نسبة التلوث هذه المرة الى 4556 ميكروغرامأ لكل متر مكعب بعد ماكانت في يوم الجمعة الماضي 4550 ميكروغرام و هو الامر الذي دفع السلطات الايرانية الى تعطيل المدارس المسائية الابتدائية و المتوسطة في مدينة الأحواز العاصمة.
و من جهة اخرى شهدت ايضأ مدن عبادان و البسيتين و معشور و مدن أحوازية اخرى نسبة تلوث مرتفعة لاتقل عن 4000 ميكروغرام لكل متر مكعب هذا بالاضافة الى التقارير الايرانية التي تشير الى ارتفاع نسبة التلوث في مدينة عبادان الى 10,000 ميكروغرام في الفترة الاخيرة.
و كانت الأحواز قد احتلت المركز الاول للمدن الاكثر تلوثأ بالعالم بعدماوصلت نسبة التلوث فيها الى 372 ميكروغرامأ و لكن اليوم و بعد مرور عام على تقرير منظمة الصحة العالمية ارتفعت هذه النسبة في الأحواز الى 4556 و في عبادان الى 10,000 ميكروغرام ،في الوقت الذي حد التلوث المسموح به دوليأ يجب ان لايتجاوز ال 20 ميكروغرامأ لكل متر مكعب.
و تتوقع المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان ان نسبة التلوث في الأحواز في صيف هذا العام سوف تكون مابين ال 7000 الى 10,000 ميكروغرامأ و ذلك نظرأ الى السياسات التي تنتهجها السلطات الايرانية في الأحواز:
1.بناء السدود المتعددة على الانهر الرئيسية في الأحواز(راجع تقارير المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان حول السدود في الأحواز)
2.انتقال المياه المخزونة خلف السدود بتحريف مجراها و تجفيف الانهر
3.اتساع ظاهرة التصحر
4.تدمير الغابات و حرق بساتين النخيل في الأحواز
5.منع المزارعين من الزراعة
اما الكوارث التي تنعكس من وراء هذا التلوث على الانسان و البيئة منها:
1.الوفاة المبكرة
2.عدم نمو الجنين بشكل طبيعي
3.انخفاض وزن الطفل عند الولادة
4.انتشار الامراض السرطانية
4.انتشار الامراض الجلدية
5.انتشار الامراض الكلوية
6.تلوث مياه الشرب
و ....
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان
05.03.2013