ذكرت مصادر من مدينة تستر ان حرق مزارع قصب السكر في مدينة تستر و قرية الشعيبية سبب تلوثأ بيئيأ ملحوظأ يهدد حياة الالاف من المواطنين الأحوازيين بعد هطول امطار رمادية اللون منذ صباح يوم الاربعاء الموافق ل 13.03.2013.
و تأتي هذه المرحلة بعد حصاد تلك المزارع التي تغطي مساحة شاسعة من الاراضي الزراعية الخصبة التي استولت عليها السلطات الايرانية بشكل غير شرعي منذ أعوام و قامت بتهجير ممتلكيها الاصليين من المواطنيين الأحوازيين العرب.
و في الوقت الذي تشير تقارير منظمة الاغذية و الزراعة العالمية الى ان 1 ضمن 6 من الذين يعيشون على هذا الكوكب يموت جوعأ نتيجة لسوء التغذية ؛تستطيع الأحواز ان تساهم بشكل كبير في مساعدة المجتمع الدولي في محاربة المجاعة اذا مااستغلت هذه الاراضي لزرع الرز و القمح و النخيل (التمور) و الخضروات و هذا مايحتاجه عالمنا الثالث.
و لكن السلطات الايرانية و التي تخطط لتغيير التركيبة السكانية العربية في المنطقة ؛ قامت منذ عقود بالاستيلاء على هذه الاراضي و التي تصل مساحتها الى 900,000 هكتار زورأ و بهتانأ و ذلك بحجة مشروع زرع قصب السكر؛ بالرغم من علم هذه السلطات بأن هذه الاراضي هي غير صالحة اطلاقأ لهكذا مشاريع والتي وصفها بعض من الشخصيات السياسية الايرانية بأنه مشروع سياسي بالاضافة الى الدراسات العلمية التي قام بها العديد من الخبراء في مجال الزراعة و التي تشير الى الاضرار الاقتصادية الباهضة السنوية التي تصل الى مئات المليارات الدولارات و التلوث البيئي الذي أدى الى حياة العديد من المواطنيين الأحوازيين هذا من جانب و ارتفاع عدد البطالة في المدن الأحوازية و احصائية الادمان و الجرائم في المجتمع الأحوازي من جهة اخرى.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان
14.03.2013