شهدت المدن الأحوازية منذ فجر صباح اليوم تلوثأ بنسبة عالية حيث تجاوزت نسبته لكل متر مكعب اكثر من 3656 ميكروغرامأ و هي النسبة التي تجاوزت الحد المسموح به دوليأ و هو 20 ميكروغرامأ لكل متر مكعب بأكثر من 182,6 اضعاف.
و غطت الذرات الملوثة للهوى سماء المدن الأحوازية منذ فجر صباح هذا اليوم حتى شهدت بعض مستشفيات في مختلف المدن تراكم المراجعين اليها اللذين عانوا من الامراض التنفسية بسبب هذا التلوث.
و منذ عهد من الزمن تشهد المدن الأحوازية مثل هذا التلوث الخطير و الذي يؤدي الى وفات الالاف من المواطنينن الأحوزيين الا ان السلطات الايرانية منعت الاعلان عن هذا الظاهرة الخطيرة بالاضافة الى عدم السماح للمسؤولين بالاعلان عن احصائية عدد الوفيات بالأحواز.
و قد قامت السلطات الايرانية ببناء العشرات من السدود بأحجام مختلفة و تحريف مجرى مياه الانهر و تجفيفها و منع المزارعين من الزراعة و هو الامر الذي أدى الى ارتفاع نسبة ظاهرة التصحر بشكل خطير بالاضافة الى انتشار امراض التنفسية و السرطان و غيرها و التي أدت هذه الاخيرة الى وفات الالاف من المواطنين الأحوازيين حتى هذه اللحظة بالرغم من تكتم السلطات الايرانية عمدأ عن اعلان هذا الامر.
و ساهمت ظاهرة التلوث و منع المزارعين بشكل خطير بارتفاع نسبة الهجرة من القرى الى المدن بالاضافة الى ارتفاع نسبة الامية في اواسط هذاه العوائل لعدم قدرتهم على دعم ابناءهم في المدارس. و تأتي هذه السياسة في اطار سياسة التغيير الديموغرافي بالأحواز بالاضافة الى سياسة التجهيل و التي تمارسها السطات ضد المواطن الأحوازي منذ عام 1925.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان