غطلت الذراة الملوثة للهواء و للمرة الثانية في هذا الشهر سماء المدن الأحوازية بنسبة عالية جدأ امتنعت السلطات الايرانية عن اعلانها.
و وفقأ لشهود عيان قد شهدت بعض المستشفيات في المدن الأحوازية؛ وفات عدد من المواطنين من الاطفال و الشيوخ بالاضافة الى مراجعة مئات من المواطنيين الأحوازيين الذين اصيبوا بالامراض التنفسية و الكلوية و الرئوية.
و امرت السلطات الايرانية بعدم اعطاء اية احصائية لنسبة الوفيات بالأحواز و جاء ذلك على لسان ممثلها السيد جعفر حجازي ـ المحافظ العسكري بالأحوازـ في الاجتماع الذي عقده مع عدد من المسؤولين الامنيين الايرانيين في يوم الاربعاء الموافق 20.11.2013.
و بالرغم من المناشدات الأحوازية لانقاذ المواطن الأحوازي من الكوارث البيئية التي تشهدها المدن الأحوازية الا ان السلطات الايرانية مستمرة ببناء السدود و تجفيف و تحريف مجرى المياه الى خارج جغرافية الأحواز.
و قد قامت هذه السلطات منذ التسعينيات ببناء العشرات من السدود في اطار مشروع سياسي يهدف الى التغيير الديمغرافي و استيلائها على الاراضي الأحوازية و تهجير مئات الالاف من المواطنين الى خارج جغرافية الأحواز.
و شهدت مدينة الأحواز العاصمة في الشهر الماضي احتجاج المئات من المواطنيين الأحوازيين على ضفاف نهر كارون اعتراضأ على المشروع الايراني لنقل مياه نهر كارون الى مدن اصفهان و غيرها من المدن الأيرانية و التي تسببت هذه الوقفة الاحتجاجية فيما بعد الى اعتقال العشرات من المشاركين في هذا الاحتجاج.
يذكر ان الأحواز في العام 2013 شهدت امطارا حمضية كانت حصيلتها تسمم اكثر من ثلاثين الفأ من المواطنيين الأحوازيين .هذا و اعلنت وكالة صوت الغد الفارسية عن نسبة 18141 مصابا في عدد من المدن الأحوازية.
و وفقأ لتقاير منظمة الصحة العالمية احتلت الأحواز المركز الأول للمدن الأكثر تلوثأ بالعام.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان











