تزداد الأحوال المناخية سوء في كل عام بالمدن الأحوازية و ذلك نتيجة لتدمير البيئي التي تشهده المدن الأحوازية منذ مايقارب العقدين من الزمن على يد السلطات الايرانية بهدف تغيير الديموغرافي .
فوجود ثلاث مفاعلات نووية (مفاعل ابوشهر و مفاعل دور خوين و مفاعل ثالث غير معلن عنه لغاية هذا اليوم بالقرب من سد كارون 3 في مدينة ايذج) في الجغرافية الأحوازية بالاضافة الى سياسية بناء السدود السياسية ونقل مياه الانهر و تجفيفها و سياسية اغتصاب الاراضي الزراعية و انشاء مشروع قصب السكر الاستيطاني على اكثر من 900000 تسعة مئات الف هكتار لاسيما صب نفايات المستشفيات و المصانع البتروكيمياويات و الحديد و غيرها هي من أهم اسباب هذا التدمير البيئي الذي أدى الى الان بحياة الالاف من المواطنين الأحوازيين.
ولقد شهدت الأشهر الماضية دخول أكثر من 23000 شخص إلى أقسام الطوارئ بمستشفيات المدن الأحوازية بسبب صعوبات في التنفس وراءها الأمطار الحمضية التي يرى المراقبون انها ناتجة عن تسربات نووية من مفاعل دور خوين الواقع مابين مدينتي عبادان و الأحواز العاصمة.
وفي السياق نفسه صرح رئيس قسم الطوارئ بالأحواز السيد اسد الله الموسوي و بأمر من المحافظ الايراني في الأحواز عن عدم السماح له بتقديم اي احصائية حول المصابين بمرض التنفس في الأحواز .
و لكن و رغم محاولة السلطات الايرانية بعدم الكشف عن مثل هذه الجريمة في وسائل الاعلام الا ان بعض الصحف المحلية الرسمية و صحف رسمية ايرانية اخرى قامت بنشر هذا الخبر بعد ماتداوله المئات من المواطنيين الأحوازيين على مواقع التواصل الاجتماعي .
اما فيما يخص شيوع مرض السرطان بالمدن الأحوازية ؛ تحتل الأحواز المركز الأول بمرضى السرطان واقر مسؤولين الصحة بالأحواز الى ارتفاع هذه النسبة الى 500 بالمئة مقارنة بالسنين الماضية و ان اكثر من 90 بالمئة ممن يعانون من هذه الامراض هم غير قادرين على تأمين تكاليف العلاج في الوقت الذي ان المستشفيات الايرانية تمتنع من علاج المراجعين الذين لايستطيعون دفع تكاليف العلاج.
و ذكر رئيس وزارة الصحة و البيئة الايراني السيد كاظم ندافي ان عدد الوفيات في ايران نتيجة التلوث البيئي في العام الماضي تجاوزت 80000 و ان هذه النسبة تشكل 21 بالمئة من النسبة العالمية لعدد الوفيات نتيجة للتلوث.
و ذكر السيد ندافي ان 15 الى 30 بالمئة من عدد الوفيات بالعالم هي ناتجة عن التلوث البيئي و ان سهم الدولة الايرانية من هذه النسبة هي 21 بالمئة.
و يرى المراقبون الدوليون و منظمة الصحة العاللية ان ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن التلوث البيئي هو امر مثير للقلق الا ان السلطات الايرانية اعتبرته امرا طبيعيأ.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان