شهدت المدن الأحوازية منذ ايام تلوثأ بيئيأ ملحوظأ اثر حرق مزارع قصب السكر الذي قامت به شركات مشروع قصب السكر في المدن الأحوازية بعد فصل الحصاد.
و تقوم هذه الشركات بحرق تلك المزارع التي تبلغ مساحتها الى اكثر من 900 الف هكتار ليلأ وفي بداية فصل الشتاء و بعد الانتهاء من حصادها و هو الامر الذي يسبب تلوثأ بيئيأ يغطي مساحات شاسعة من سماء المدن الأحوازية و الذي يؤدي الى الامراض التنفسية و ارتفاع حصيلة حوادث السير في الأحواز.
و بالرغم من دراية السلطات بالنتائج الكارثية التي تخلفها مثل هذه الحرائق على البيئة و المواطنينن الأحوازيين الا ان السلطات مازالت مستمرة بهذه الاعمال بالرغم من التحذيرات التي تلقتها سابقأ من منظمة الصحة العالمية و ايضأ منظمات بيئية اخرى.
و تعد الاراضي الأحوازية من الاراضي الصالحة لزراعة القمح و الأرز و الخضروات و التمور و بامكانها ان تساهم و بشكل كبير في مكافحة المجاعة و سوء التغذية العاليمة.
و استولت السلطات الايرانية على اكثر من 900,000 هكتار من الاراضي الزراعية الخصبة و طرد ممتلكيها العرب منها ذلك بحجة انشاء مشروع زرع قصب السكر ؛هذا في الوقت الذي يؤكد خبراء الزراعة ان هذه الاراضي غير صالحة لمثل هذه المشاريع و وصف الخبراء هذا المشروع بأنه مستنقع و مشروع سياسي لتغيير التركيبة السكانية العربية في الأحواز هذا بالرغم من الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تلحق بالسلطات الايرانية نتيجة لعدم صلاحية و تناسب هذه الاراضي لزرع قصب السكر.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان









![]()