بعد فشلها في سياسة الفيضانات المفتعله و التي حاولت من خلالها ان تقوم بتهجير جماعي عادت السلطات الايرانية مرة اخرى بتجفيف الانهر و استهداف البنية التحتية الاقتصادية و الزراعية في الاحواز لاكراه الاحوازيين على الهجرتي من قراهم و اراضيهم .
ان سياسة التهجير الجماعي التي خططت لها السلطات الايرانية في الاحواز عبره فتح منافذ السدود على المدن و القرى العربية في الاحواز بلتحديد واجهة مقاومة و رفض شعبي في كافة المناطق المتضررة جراء هذه السياسة العدوانية ما ادا الى فشل ذلك المخطط .
و بعد مضي شهرين من تلك الجريمة عاودت السلطات الايرانية بتجفيف الانهر مرة اخرى عبر مشاريع سرقة و تحريف مجرى مياه الى خارج الاحواز لتستمر بسياسة التفقير و لتهجير في الاحواز .
و في الوقت الذي تنادي المنظمات الاممية دول العالم للمساهمه في مكافحة ازمة المجاعة العالمية, تقوم السلطات الايرانية بتدمير ملايين الهكتارات من اراضي الزراعية الخصبة الامر الذي يؤجج تلك ازمة في الاحواز.
و وفقا للقوانين الدولية و الانسانية ان اى عملية التهجير جماعي و استهداف البنية المعيشية من خلال خلق ضروفا معيشية صعبة من قبل السلطات هي عبادة جماعية .
المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان