منذ سبعين يوما , عندما اطلقة مياه مخزن سد الكرخة التي سببت غرق و تدمير البلدات و القرى و الحقول الزراعية في مدن السوس و الحميدية , ميسان و الحويزة و ايضا خسارة الالاف من الدولارات و الممتلكات الخاصة, تم اعلان بواسطة المديرين التنفيذيين الاقلميين و وزارة الطاقة عن استكمال سعة الخزان و زيادة الاحتياطات خلف السدود و ايضا عن اطلاق المياه المخزنة خلف السدود و منع الاخطار الاخرى كتحطم السد او ما شابه و بعدها بفترة و جيزة جدا قام المسؤولون التنفذيين بالمقاطعة و وزارة الطاقة باضافة انهم سيجعلون استكمال سعة خزانات السدود بنسبة تترواح بين 90 و 95% مما وفر بلا شك للناس الامل في الحفاظ على حقوق الشرب و الزراعة و البيئة و مستويات المياه العاليةفي الانهار فصل الصيف .
لكن الان و بعد مضي اكثر من شهرين على فيضانات الربيع شهد الناس التجفيف المفاجئ لنهر الكرخة " في الجزء الاوسط من الحويزة و عدم وجود كمية كافية من المياه لزراعة "الارز" و النباتات الصيفية و مع ذلك قبل اسبوعين ابلغ المحافظ شريعتي و المدير الاداري لمنظمة المياه و الكهرباء و المدير العام للجهاد الزراعي {جهاد كشاورزي} عدم وجود مشكلة للزراعة الصيفية و عدم وجود القيود او الحاجة الى الامتثال لنمط الزراعة , عكس ما يمر به المزارعين في المدن المختلفة مثل الحويزة و الباوية التي تواجه التحديات الزراعية التي كانت تتجسد بعدم وجود مياه صيف عام 2017 و 2019 في الاحواز .
ضمن ما تدعيه السلطات بزيادة الاحتياطي خلف السدود الى 90% لماذا الجفاف و انخفاض منسوب وسعة المياه في انهار كارون {دجيل } الكرخة و كركر اكثر من ذي قبل ؟ لماذا لا يتم اطلاق جزء من المياه الوفيرة المخزنة لتدفق النهر الطبيعي الذي كان على مد العصور؟
المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان