أيلول/سبتمبر 05, 2026

السلطات الايرانية تتعمد باعادة تجفيف نهر الكرخة مرة اخرى

منذ سبعين يوما , عندما اطلقة مياه مخزن سد الكرخة التي سببت غرق و تدمير البلدات و القرى و الحقول الزراعية في مدن السوس و الحميدية , ميسان و الحويزة و ايضا خسارة الالاف من الدولارات و الممتلكات الخاصة, تم اعلان بواسطة المديرين التنفيذيين الاقلميين و وزارة الطاقة عن استكمال سعة الخزان و زيادة الاحتياطات خلف السدود و ايضا عن اطلاق المياه المخزنة خلف السدود و منع الاخطار الاخرى كتحطم السد او ما شابه و بعدها بفترة و جيزة جدا قام المسؤولون التنفذيين بالمقاطعة و وزارة الطاقة باضافة انهم سيجعلون استكمال سعة خزانات السدود بنسبة تترواح بين 90 و 95% مما وفر بلا شك للناس الامل في الحفاظ على حقوق الشرب و الزراعة و البيئة و مستويات المياه العاليةفي الانهار فصل الصيف .

لكن الان و بعد مضي اكثر من شهرين على فيضانات الربيع شهد الناس التجفيف المفاجئ لنهر الكرخة " في الجزء الاوسط من الحويزة و عدم وجود كمية كافية من المياه لزراعة "الارز" و النباتات الصيفية و مع ذلك قبل اسبوعين ابلغ المحافظ شريعتي و المدير الاداري لمنظمة المياه و الكهرباء و المدير العام للجهاد الزراعي {جهاد كشاورزي} عدم وجود مشكلة للزراعة الصيفية و عدم وجود القيود او الحاجة الى الامتثال لنمط الزراعة , عكس ما يمر به المزارعين في المدن المختلفة  مثل الحويزة و الباوية التي تواجه التحديات الزراعية التي كانت تتجسد بعدم وجود مياه صيف عام 2017 و 2019 في الاحواز .

ضمن ما تدعيه السلطات بزيادة الاحتياطي خلف السدود الى 90% لماذا الجفاف و انخفاض منسوب وسعة المياه في انهار كارون {دجيل } الكرخة و كركر اكثر من ذي قبل ؟ لماذا لا يتم اطلاق جزء من المياه الوفيرة المخزنة لتدفق النهر الطبيعي الذي كان على مد العصور؟

المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2019 19:44