أيلول/سبتمبر 04, 2026

الأمطار الحمضية و الضباب الدخاني و التلوث يهدد حياة الالاف من الأحوازيين

تواجه مدينة تستر الأحوازية كارثة صناعية خطيرة اثر تسرب مادة بوبال الكيميائية بسبب أنه يخيم على هذه المدينة أمطار حمضية و ضباب دخاني مملوء بهذه المادة القاتلة  والتي جعلت من  المدن الاحواز أكثر الاقاليم تلوثا في العالم.

و مازالت الأحواز تحتل المركز الأول في القائمة السوداء للمدن الاكثر تلوثأ بالعالم و ذلك بحسب التقارير الصادر عن منظمة الصحة العالمية التابعة للامم المتحدة . ولقد شهدت مدن  المدن الأحوازية دخول الالاف من المواطنين الى المستشفيات بسبب الامراض التفسية حسب تقرير نشطاء حقوقيين و مدافعي البيئة و وكالات انباء دولية .

تاتي هذه الحصيلة بينما تسعي السلطات الايرانية  التكتم على أثرات السلبية لهذه الظواهروعدد المصابيين التي يقدرون بالالاف. هذا و صرح احمد لاهيجان زاده المسول الفارسي عن حماية البيئة في الاحواز و ساسان موغاني احد مسولي مستشفى غلستان, أن نشاط منشاءة النفط و البتروكيمياويات و حرق حقول قصب السكر سببا رئيسيا وراء هذه الكوارث البيئية. كما اشار لاهيجان زاده أن اكثر من 400 الف نخلة في اقليم الاحواز تواجه الجفاف و الموت قريبا.

وفي سوال قد تم توجيه الى احد النشطاء الاحوازيين المختصين في الصحة أجاب قائلا : ان هذه الامطار الحمضية و الدخان الضبابي و العواصف الترابية تسبب احتقات الاغشية المخاطية و تهيجها و السعال و تلف الانسجة عند الانسان و صرح تكون عواقبها خطيرة وقاتلة على الانسان. و من جهة اخرى قال احد الاخصائيين من النشطاء في مجال الزراعة أن هذه الكوارث تأثر سلبا على النباتات الموسمية فهي تجرد الاشجار من اوراقها و تحدث خللا في التوازن للتربة و بالتالي يضطرب الامتصاص في الجذور و النتيجة حدوث خسارة فادحة في المحاصيل و موت البيئة والاشجار و يؤثر سلبا على الحيوانات كما قد لوحظ موت الاسماك الصغيرة في المياة الاحوازية.

من جهة اخرى يرى المراقبون المختصون في البيئة، ان هناك عوامل اساسية اخرى تكمن وراء هذه الكارثة الصحية منها، جفاف الانهر الاحوازية و بناء السدود و تجفيف هور العظيم في مدينة الحويزه إحدى المدن الاحوازية و هور الدورق في مدينة الفلاحية.

و أتهم نشطاء احوازيون السلطات الايرانية على أنها لا تأبه بالنتائج الكارثية التي تحل بالبشر و منها تلوث الهواء و العواصف الترابية و الغازات السامة و الامطار الحمضية التى أزهقت أرواح الكثير من المواطنين الاحوازيين.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

قيم الموضوع
(0 أصوات)