تشهد المدن الأحوازية منذ ايام عواصف ترابية غطت ذراتها الملوثة سماء المدن و القرى ؛ حتى اقرت السلطات ان نسبة التلوث بالأحواز هذه المرة تجاوزت السبعون اضعافأ.
و اثر هذه الكارثة الانسانية شهدت مستشفيات و المراكز الطبية بالأحواز ؛ مراجعة عشرات الالاف من المواطنين الأحوازيين المصابين بالامراض التنفسية و الكلوية ، الا ان السلطات الايرانية منعت الدوائر الرسمية و الصحف عن اعطاء اية معلومة او احصائية عن عدد المصابين بالامراض المذكورة اعلاه لاسباب سياسية و قانونية.
و أكدت المصادر الأحوازية ان الحركة اليومية بالأحواز شلت بشكل شبه كامل بسبب هذه الكارثة البيئية حتى اصبحت العديد من الشوارع المزدحمة فارغة من المارة.
و بالرغم من المناشدات الأحوازية عبر المنظمات الأحوازية الانسانية و الاحتجاجات السلمية التي شهدتها مدينة الأحواز العاصمة منذ العام المنصرم و ذلك لارغام السلطات الايرانية بالكف عن سياسة تحريف مجرى المياه و تجفيف الانهر و بناء السدود (السياسية) الا ان السلطات الايرانية مازالت مستمرة في مشاريعها السياسية ضد الشعب العربي الأحوازي.
و قد ارتفعت نسبة المصابين بمرض السرطان و الامراض التنفسية (مرض الاسم ) و الامراض الكلوية بشكل مخيف حتى احتلت الأحواز المركز الأول في جغرافية ماتسمى بايران بارتفاع نسبة المصابين بمرض السرطان و الامراض التنفسية و الكلوية .
و في اجتماع للمحافظ الايراني بالأحواز في العام المنصرم و بحضور من وسائل الاعلام و مسؤولون للدوائر الرسمية الايرانية بالأحواز حذر فيها عن اعطاء اية احصائية حعن عدد الوفيات و المصابين بالامراض السرطانية و التنفسية و الكلوية.
و أكدت مصادر محلية أحوازية ان عدد المراجعين للمستشفيات و المركز الطبية تجاوز المئة الف مراجع اغلبهم من المصابين بالامراض التنفسية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان