جاء في تقرير مفاجاء ان السلطات الايرانية قامت منذ اعوام بنقل كميات كبيرة من مياه نهر كارون الى اصفهان و ذلك عبر حفر قناة بشكل سري و خفي و بتنسيق مع بعض من المسؤولين الايرانيين (الفرس ) بالأحواز.
و في زيارة مفاجئة لاحد المندوبيين الى فروع نهر كارون في المحافظة الشمالية أكد النائب البرلماني انه كشف قناة سري لنقل مياه نهر كارون حيث يقوم بنقل كميات كبيرة من مياه هذا النهر الى مدينة اصفهان (شركة فولاذ مباركة اصفهان).
و أكدت مصادر مؤثقة ان السلطات الايرانية و التي تحاول ان تقوم بفتح قنوات اخرى لنقل مياه نهر كارون الى مدينة اصفهان لاحياء الزراعة في تلك المدينة ـقامت منذ اعوام و بشكل سري و خفي بحفر قناة و نقل كميات كبيرة من المياه الى مدينة اصفهان دون ان تعلن عن ذلك.
السلطات الايرانية حتى هذه اللحظة لم تعطي اية معلومة عن تأريخ هذا القناة و حجم المياه التي تنقل عبره ، الامر الذي يؤكد مدى استمرار السياسات العنصرية الممنهجة ضد الشعب و الارض الأحوازيين.
يذكر ان السلطات الايرانية منذ اكثر مايقارب العشرين عامأ قامت و بشكل ممنهج و متوالي بمنع زراعة الارز و القمح بحجة قلة مياه الري في الوقت الذي تقوم السلطات نفسها بنقل كميات كبيرة من مياه الأحواز الى مدن اصفهان و قم و كرمان و يزدو كاشان و رفسنجان لنمو الزراعة في تلك الاراضي.
ف في الوقت الذي تنادي فيه المنظمات الدولية و على رأسها منظمة الغذاء العالمية على مكافحة المجاعة في انحاء مختلفة بهذا العالم
و التي راح ضحيتها الملايين من البشر و مازالت تهدد حياة الملايين تستطيع الجغرافية الأحوازية ان تساهم و بشكل كبير في حل هذه الازمة اذاما سمحت السلطات الايرانية بزراعة الاراضي الخصبة الأحوازية و عدم نقل مياءها و ذلك بسبب الخصوبة التي تتمتع بها هذه الاراضي و التي تعتبر من انسب الاراضي لزراعة الارز و القمح في المنطقة و تقدر مساحتها بالملايين الهكتارات.
اما النتائج السلبية التي انعكست و مازالت تنعكس على العوائل الأحوازية بسبب هذه المشاريع السياسية التي تمارسها اللسطات الايرانية ضد الشعب العربي الأحوازي منها:
اولأ:تغيير التركيبة السكانية او ديموغرافية الأحواز(عرب الأحواز)
ثانيأ:الاستيلاء على الاراضي الزراعية العربية من قبل السلطات الايرانية بعد مهاجرت ممتلكيها (الأحوازيين العرب ) من تلك الاراضي بسبب منعهم من الزراعة
ثالثأ: تهجير عشرات الالاف من العوائل الأحوازية من القرى و ازدياد نسبة البطالة و الفقر
رابعأ:ارتفاع نسبة الجرائم بسبب الفقر المقع التي تعاني منها العوائل الأحوازية
خامسأ:ارتفاع نسبة الامية بسبب الازمة الاقتصادية التي تعيشها هذه العوائل
سادسأ:ارتفاع نسبة الهجرة من الأحواز للبحث عن العيش
اما من النتائج البيئية السلبية :
اولأ:تجفيف الأنهر و شحة مياه الشرب في المدن القرى الأحوازية
ثانيأ:اتساع ظاهرة التصحر و ارتفاع نسبة التلوث البيئي حتى احتلت الأحواز المركز الاول في القائمة السوداء للمدن الاكثر تلوثأ بالعالم حسب تقاير منظمة الصحة العالمية
ثالثأ:ارتفاع عدد وفيات و المصابين بالامراض السرطانية و التنفس بسبب التلوث البيئي
رابعأ:تدمير مئات الالاف الهكتارات من الاراضي الزراعية
خامسأ:تدمير مئات الالاف من النخيل
المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان
.
.