أيلول/سبتمبر 05, 2026

​تصعيد أمني وسقوط شهداء واعتقالات قسرية: بيان حقوقي حول الانتهاكات الإيرانية في منطقة "قلعة كنعان" بالأحواز

​مجزرة واعتداء صارخ في الأحواز: المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان تدين الحملة الأمنية الدموية في منطقة "قلعة كنعان" وتطالب بالتدخل الدولي
​تتابع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ببالغ القلق والإشراف المباشر التدهور الأمني والانتهاكات الجسيمة والتصفية الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإيراني بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي، وذلك في ظل القمع الممنهج والتعتيم الإعلامي وقطع خدمة الإنترنت والسيطرة الأمنية الصارمة.
​وفي هذا السياق، شنت أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني بتاريخ 18 أيلول / سبتمبر مداهمات واقتحامات دموية في منطقة "قلعة كنعان" التابعة للأحواز العاصمة، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، واعتقال ما لا يقل عن 14 مواطناً عربياً أحوازياً، لا يزالون قيد الاحتجاز والتغييب القسري في معتقلات إدارة الاستخبارات الإيرانية.
​شهداء وتكتيم على الجثامين:
وثّقت المنظمة مقتل اثنين من المواطنين إثر إطلاق النار المباشر والحي من قبل القوات الأمنية، وهما:


​الشهيد محمود حسنيان (الناصري) - نجل محمد.
​الشهيد حيدر الخياطي (الخياطي پور).


​وحتى لحظة إعداد هذا البيان، ترتفض السلطات الإيرانية تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، وسط معلومات مؤكدة تشير إلى سقوط شهداء آخرين لم تتسنَّ معرفة هوياتهم بعد نتيجة الحصار الأمني المشدد، بالإضافة إلى وقوع عدد من الجرحى.
​قائمة المعتقلين الأحوازيين:


تمكنت مصادر المنظمة من توثيق هويات عدد من المعتقلين الأحوازيين الذين اقتيدوا إلى مراكز الاحتجاز السرية:


​ طارق حسنيان (نجل راهي - أب لطفلتين، إحداهما لم تتجاوز شهرها الأول).
 ​بهادر الزرقاني (39 عاماً - نجل خضير، متزوج وأب لـ 3 أطفال).
​ منصور الناصري (40 عاماً - نجل هادي، متزوج وأب لـ 4 أطفال).
​ أحمد الباوي فرد (نجل شهاب).
 ​يوسف حسنيان (نجل خليل).
​ أمين الناصري.
​ جاسم الباوي "المعروف بـ ميلاد" (نجل محمد).
​ محمد علي الباوي (نجل جابر).
​ حميد حسنيان (نجل محمد).


​تلفيق التهم وغياب المحاكمة العادلة:


مَثُل المعتقلون أمام الشعبة الثانية للمحكمة العامة والثورية في قضاء كارون برئاسة القاضي "منتظري"، حيث وُجّهت إليهم اتهامات كاذبة وملفقة، من بينها: "إطلاق النار على القوات الأمنية، تفجير أنابيب النفط، حيازة قنابل يدوية، التعاون مع دول أجنبية، والإخلال بالنظام العام".

وتؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن هذه التهم المجهزة مسبقاً هي ذريعة تقليدية تُنتزع تحت الشدة والتعذيب القسري داخل المعتقلات لشرعنة الأحكام الجائرة، في انتهاك صارخ لمعايير المحاكمات العادلة.
​وفي محاولة لتبرير الممارسات القمعية ضد النشاط المدني والشعب العربي في الأحواز، أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بياناً رسمياً ادّعت فيه مقتل 5 أشخاص واعتقال 10 آخرين، بتهم تتعلق بتشكيل مجموعات معارضة، واستهداف البنية التحتية، وحيازة قنابل وأسلحة ومعدات اتصال فضائي (ستارلينك) ومواد إعلامية.


​مطالبات ومناشدات دولية:


مع مرور أكثر من 100 يوم على هذه الحملة الأمنية وتواصل انقطاع أخبار المعتقلين وحرمانهم من رؤية ذويهم أو توكيل محامين، تحمّل المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقلين الأحوازيين، وتطالب بـ:


​الكشف الفوري عن مصير المعتقلين ومكان احتجازهم، والسماح للمحامين وعائلاتهم بالتواصل معهم.
​تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم لدفنهم وفق الشريعة والتقاليد دون قيد أو شرط.
​فتح تحقيق دولي محايد من قبل الأمين العام للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران بشأن الجرائم والانتهاكات المرتكبة في منطقة قلعة كنعان والأحواز العاصمة.
​وقف الضغوط والاستدعاءات القسرية التي تطال عائلات المعتقلين والشهداء لإجبارهم على الإدلاء بـ اعترافات قسرية.


​المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

قيم الموضوع
(0 أصوات)