أيلول/سبتمبر 04, 2026

بيان صادر عن المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان في الذكرى الـ 101 للاحتلال: قرنٌ من الثبات في مواجهة الإبادة الجماعية

بيان صادر عن المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

في الذكرى الـ 101 للاحتلال: قرنٌ من الثبات في مواجهة الإبادة الجماعية

مائة عام وعام تمر على الاحتلال، وفي هذه المناسبة الأليمة، تؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن ما يواجهه الشعب العربي في الأحواز يتجاوز الأطر التقليدية لانتهاكات حقوق الإنسان، ليرتقي إلى مصاف "الإبادة الجماعية الممنهجة" (Systemic Genocide)، استناداً إلى المادة 6 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والتي تنتهجها السلطات في طهران عبر مسارات تنافي كافة المواثيق الدولية:

  • الإبادة الجغرافية والبيئية (Geocide): عبر التدمير المتعمد للنظم البيئية وتجفيف منابع الحياة، مما يعد انتهاكاً لـ المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (الحق في الحياة والأمان الشخصي)، ووسيلة قسرية لتهجير السكان الأصليين، وهو ما يصنف كإخضاع الجماعة عمداً لأحوال معيشية يقصد بها إهلاكها الفعلي.
  • تكريس نظام "الأبارتهايد" (الفصل العنصري): من خلال سياسات الاستيطان الممنهج وتهميش أصحاب الأرض الأصليين، وهو ما يمثل انتهاكاً لـ الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، وذروة الجرائم التي تحظرها القوانين الدولية.
  • المحو الثقافي القسري: إن حرمان الإنسان الأحوازي من لغته الأم وتغيير هوية مدنه يمثل انتهاكاً لـ المادة 27 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تكفل للمكونات القومية حق التمتع بثقافتها الخاصة واستخدام لغتها.
  • الإعدامات الميدانية وحبال المقصلة: إن تنفيذ الإعدامات بحق أبناء شعبنا يمثل خرقاً لـ المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص على أن "الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان"، وتعتبر هذه الإعدامات جزءاً من استراتيجية القتل الجماعي لإفراغ الأرض من طلائعها التحررية.
  • الاعتقالات العشوائية والتهم المفبركة: إن زج الآلاف في السجون بتهم ملفقة ينافي المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أنه "لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً"، ويهدف ذلك لكسر النسيج الاجتماعي وتغييب الصوت الحقوقي.

 

إننا نؤكد للعالم أجمع أن كل ممارسات القمع، من إعدامات واعتقالات وحرمان، لا تزيدنا إلا عزماً وإرادة لتكملة مسيرة إنهاء الاستعباد والاحتلال. إن إرادتنا لن تنكسر أمام حبال المقصلة، بل ستظل وقوداً لنضالنا حتى الحصول على الحرية والكرامة وفقاً لـ مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.

إن استرداد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الأحوازي هو المدخل الوحيد والجوهري لتحقيق السلام والعدالة الدولية.

 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان 

قيم الموضوع
(0 أصوات)