أيلول/سبتمبر 05, 2026

داهمت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية ظهر يوم 09.12.2024 بيت الشاعر و الناشط رضا حزباوي الواقع في مدينة كوت عبدالله في الأحواز العاصمة ذلك دون اي انذار مسبق او توجيه قانوني من الجهات المعنية و اعتقلت خلال هذه المداهمة المواطن رضا حزباوي البالغ من العمر35 عاما و هو اب لطفلين.

و ذكرت مصادر أحوازية موثوقة ان قوات الامن و الاستخبارات الايرانية نقلت المواطن رضا الحزباوي الى سجونها السرية لوضعه تحت التعذيب بغية سحب الاعترافات منه بالإكراه و هو الامر الذي يتنافى و القوانين الدولية و الانسانية.

و تنص الفقرة الثانية من البند السابع للمادة الرابع عشر من قانون العهد الدولي الخاص على ان ألا يكره المعتقل على الشهادة ضد نفسه أو على الاعتراف بذنب.

و يعد المواطن رضا الحزباوي احد الشعراء و النشطاء في المجال الثقافي ولكن اسباب اعتقاله مازالت مجهولة حتى اللحظة.

و تنص الفقرة الثانية من المادة التاسعة لقانون العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية على :

2.يتوجب إبلاغ أي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف لدى وقوعه كما يتوجب إبلاغه سريعا بأية تهمة توجه إليه.

و لم تكن هذه المرة الاولى الذي يعتقل فيها الشاعر و الناشط الأحوازي رضا الحزباوي حيث قد تم اعتقاله لعدة مرات كانت اولى عملية اعتقاله في سبتمبر عام 2014 بعدما كان حاضرأ في مراسم تشييع الجنازة للشاعر و الاديب الأحوازي ستار الصياحي الذي توفي اثر التسمم عندما كان في سجون الاستخبارات الايرانية .

بیش از یک هفته پس از دستگیری وی ، وزارت خارجه ایتالیا اعلام کرد که مقامات امنیتی ایران يك خبرنگار زن  29 ساله ایتالیایی بنام  سسیلیا سالا را در تهران دستگیر كه دلایل و اتهامات بازداشت این خبرنگار تا هكنون معلوم نيست.

وزارت خارجه ایتالیا تایید کرد که شهروندش از روز 12 دی ماه به ایران سفر کرده است و قرار است 20 دی ماه به ایتالیا بازگردد ،او به عنوان روزنامه نگار در روزنامه ایتالیایی ال فل يو  و پادکست( پخش صوتی ، یکی از رسانه های جدید دیجیتال) در كوورا مديا  کار می کند،اما مقامات ایرانی او را دستگیر و بدون هیچ دلیل قانونی راهى زندان اوين كردند.

وزارت خارجه ایتالیا پرونده دستگیری وی را از طریق کانال های دیپلماتیک پیگیری کرد و گزارش شد که سفیر ایتالیا در تهران ، پائولا امادی ، در همان روز توانست از سالا در زندان بازدید کند.

در روز دوشنبه 16 دسامبر پلیس ایتالیا یک شهروند 38 ساله ایرانی مرتبط با سباه باسداران ايران به نام مهندس محمد عابدینی نجف آبادی را در فرودگاه میلان ایتالیا در حین برنامه ریزی برای سفر به سوئیس را دستگیر کرد ، این گام به درخواست ایالات متحده برداشته شد. در همان روز نيز مهندس ایرانی-آمریکایی ديكرى بنام  مهدی محمد صادقی ، 42 ساله ، ساکن ایالات متحده ، در ايالت ماساچوست دستگیر شد. 

ايالات متحده دستگیری این دو نفر را به حمله پهپادی ۲۸ ژانویه ۲۰۲۴ (۸ بهمن ۱۴۰۲)  كه در این حمله سه نظامی آمریکایی کشته و ۴۷ نفر دیگر زخمی شدند. اف‌ بی  آی ادعا کرده است که تجهیزاتی که در این پهپاد استفاده شده، توسط این دو فرد تهیه شده است.

ایران در تلاش است تا از بازداشت گروگان های اروپایی از جمله روزنامه نگار تشيتليا سالا برای مذاکره جهت ازادى بازداشت شدگان ایرانی در کشورهای غربی سوء استفاده کند ، همان طور که سال گذشته ،توانسته بود كه تعدادى از زندانيان ايراني متهم به تروریسم كه عمدتا کارمندان سفارتخانه های ایران در اروبا بوده اند را به تهران بازگردند كه در ازای آزادی انها تهران نيز تعدادی از بازداشت شدگان اروپایی در تهران با تابعیت دوگانه اروپایی-ایرانی که برای دیدار با خانواده های خود به ایران سفر کرده بودند و هیچ فعالیت سیاسی در تبعید نداشتند ازاد كرد.

از سوی دیگر ،منابع وزارت خارجه ایتالیا اعتبار این فرضیه را رد کرد ه اند كه كفتكوهايى دوطرفانه با ايران جهت تبادل زندانيان انجام شده است.

آنتونیو تاجانی وزیر امور خارجه ایتالیا نیز با بیان اینکه هنوز دلیل رسمی بر بازداشت سالا مشخص نیست،ابراز امیدواری کرد که وکیلش به زودی بتواند با او دیدار كند.

سازمان أحوازى حقوق بشر نيز تایید کرده است که بازداشت سسیلیا سالا،روزنامه نگار ایتالیایی ،فاقد توجیه قانونيست،اما ایران برای آزادی اعضای سپاه پاسداران که در کشورهای غربی به اتهام نقض قطعنامه تحریمهای بین المللی تحمیل شده علیه ایران و برنامه هسته ای آن بازداشت شده اند بر کشورهای غربی فشار وارد میکند.


سازمان أحوازى حقوق بشر

بعد مرور اكثر من اسبوع على اعتقالها اعلنت الوزارة الخارجية الايطالية عن قيام السلطات الامنية الايرانية باعتقال الصحفية الايطالية تشيتشليا سالا، البالغة من المعر 29 عامأ في العاصمة الايرانية طهران دون ان توجه ايران للصحفية المعتقلة اسباب و تهم اعتقالها. 

و أكدت الوزارة الخارجية الايطالية ان مواطنتها كانت في رحلة الى ايران منذ 12 من الشهر الجاري و هي تعمل ك صحفية في صحيفة إل فوليو الإيطالية وبودكاست( البث الصوتي ،احد وسائط الإعلام الجديد الرقمي)  لدى شركة كورا ميديا و من المقرر ان تعود الى ايطاليا في ال 20 من هذا الشهر الا ان السلطات الايرانية قامت باعتقالها و سجنها في سجن افيين دون اي اسباب قانونية.

و تابعت الوزارة الخارجية الايطالية قضية اعتقالها عبر القنوات الدبلوماسية وأفادت التقارير بأن السفيرة الإيطالية في طهران، باولا أمادي، تمكنت من زيارة سالا في السجن في اليوم نفسه.

و في يوم الاثنين ،16 ديسامبر ، اعتقلت الشرطة الايطالية مواطنأ ايرانيأ يعمل للصالح الحسر الثوري يدعى مهندس محمد عابديني نجف آبادي البالغ من العمر 38 عاما ،في مطار ميلانو بإيطاليا أثناء التخطيط لرحلة إلى سويسرا بعد وصوله من اسطنبول ،تم اتخاذ هذه الخطوة بناء على طلب الولايات المتحدة. في نفس اليوم ، تم القبض على المهندس ايراني ـ الامريكي  مهدي محمد صادقي ، 42 عاما ، من سكان الولايات المتحدة ، في ماساتشوستس.

و اتهمت الولايات المتحدة الامريكية المعتقلين بالتورط في نقل تكنولوجيا حساسة إلى إيران، تم استخدامها في هجوم بطائرات مُسيّرة على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

و تحاول ايران استغلال احتجاز الرهائن الاوروبيين بمافيهم الصحفية تشيتشليا سالا للتفاوض بشأن المعتقلين الايرانيين في الدول الغربية كما فعلت في  العام الماضي اذ وافقت بروكسل على اعادة عدد من السجناء الايرانيين المتهمين بجريمة الارهاب و على رأسهم موظفين في السفارات الايرانية الى طهران مقابل افراج طهران عن عدد من المعتقلين الاوروبين في طهران من ذوي الجنسيتين الاوروبيةـالايرانية الذين سافروا الى ايران لزيارة اهلهم و لم يكن لهم اي نشاط سياسي في المنفى.

ومن جهتها، نفت مصادر في وزارة الخارجية الإيطالية صحة هذه الفرضية، وأكدت استبعاد أي صفقات تبادلية أو مالية. كما ذكر وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاجاني أن السبب الرسمي لاعتقال سالا لا يزال غير واضح، لكنه أعرب عن أمله في أن يتمكن محاميها من مقابلتها قريبًا والحصول على معلومات إضافية.

و تؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان اعتقال الصحفية الايطالية تشيتشليا سالا ليست له اية مبررات قانونية بل تمارس ايران من خلاله الضغط على الدول الغربية للافراج عن عناصر الحرس الثوري الذين يتم اعتقالهم في الدول الغربية بتهمة خرق قرار العقوبات الدولية المفروضة على ايران و برنامجها النووي الذي يعد تهديدأ حقيقيأ للاسرة البشرية جمعا.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

Das italienische Außenministerium bestätigte die Festnahme des Journalisten Cecilia Sala am 19.Dezember.2024 in der iranischen Hauptstadt Teheran.

Seit mehr als einer Woche schon befindet sich eine italienische Reporterin in den Händen der iranischen Behörden. Noch ist unklar, was ihr zur Last gelegt wird. Das italienische Außenministerium bemüht sich um ihre Freilassung.

Im Iran ist nach Angaben der Regierung in Rom eine italienische Journalistin festgenommen worden. Cecilia Sala werde bereits seit dem 19. Dezember von der Polizei in Teheran festgehalten, erklärte das italienische Außenministerium.

Verteidigungsminister Guido Crosetto verurteilte die Festnahme als inakzeptabel. Italien setze sich auf "hochrangiger politischer und diplomatischer Ebene" für Salas Freilassung ein. Sala war im Iran, um eine Reihe Interviews zu führen und hatte ein journalistisches Arbeitsvisum.

Grund der Festnahme unklar

Salas Arbeitgeber, die Podcast-Plattform Chora Media berichtete, die 29-jährige Journalistin, die außerdem für die Zeitung Il Foglio arbeitet, sitze im berüchtigten Evin-Gefängnis im Norden von Teheran in Einzelhaft. Dort werden auch Dissidenten festgehalten.

Der Grund ihrer Festnahme sei bislang unklar. Iranische Behörden haben bislang keine Stellung zu dem Fall genommen. Chora Media erklärte, die Nachricht von Salas Verhaftung sei nicht sofort veröffentlicht worden, da ihre Familie und die italienischen Behörden gehofft hätten, durch Stillschweigen ihre rasche Freilassung zu erreichen.

Botschafterin besucht Sala im Gefängnis

Chora Media appellierte unter dem Hashtag #FreeCecilia: "Ihre freie Stimme ist zum Schweigen gebracht worden, und weder Italien noch Europa können diese willkürliche Verhaftung tolerieren. Cecilia Sala muss sofort freigelassen werden."

Die italienische Botschafterin besuchte Sala am Freitag im Gefängnis. Seit der Festnahme habe sie zwei Telefonate führen dürfen, hieß es: eines mit ihrer Mutter und eines mit ihrem Lebensgefährten, der ebenfalls Journalist ist. Nach dessen Angaben versicherte sie, es gehe ihr gut. Eigentlich wollte Sala noch vor Weihnachten nach Italien zurück, am Tag nach ihrer Verhaftung.

Zusammenhang mit Verhaftung von Iranern?

Offen ist, ob die Verhaftung im Zusammenhang mit den jüngsten Spannungen zwischen Italien und dem Iran stehen könnte. In der vergangenen Woche hatte die iranische Regierung einen hochrangigen italienischen Diplomaten und den Schweizer Botschafter, der die Interessen der USA vertritt, wegen der Verhaftung zweier iranischer Staatsangehöriger einbestellt. Einer der Männer wurde auf Ersuchen der USA in Italien verhaftet. Im Iran werden immer wieder Ausländer festgenommen, häufig unter Spionage- oder Terrorvorwürfen.

Tagesschau

بيان الإعلان عن تأسيس اللجنة التنسيقية لإقامة المظاهرة المركزية للذكرى المئوية لاحتلال الأحواز

 

مع حلول العام الجديد 2025، الذي يحمل في طياته آمالاً جديدة للعالم الحُر وشعوبه، نتقدّم بأحر التهاني إلى الشعب العربي الأحوازي و إلى شعوب العالم بمناسبة هذا العام، متمنين أن يكون عام خيرٍ وسلام للجميع.


كما نتوجه بتهنئة خاصة إلى الشعب السوري الشقيق على انتصار ثورته و زوال نظام الطغيان الذي تسبب في معاناة طويلة. إن هذا الانتصار العظيم لا يمثل فقط فرحة للشعب السوري، بل هو انتصار لكل الشعوب الحرة التي تكافح من أجل الحرية والكرامة، و نراه امتداداً للآمال المشتركة بين الشعوب المتطلعة إلى الحرية، وفي مقدمتها الشعب العربي الأحوازي.

يأتي هذا العام ليحمل ذكرى مرور مئة عام على احتلال الأحواز في 20 نيسان 1925، وهي ذكرى مؤلمة لحقبة قاسية فرضت على شعبنا بالقوة في ظل تغييرات دولية وإقليمية. ورغم المحن، رفض شعبنا الخضوع واستمر في المقاومة، مقدماً آلاف الشهداء والأسرى في سبيل الحرية واستعادة حقوقه الوطنية والسياسية.


إدراكاً لأهمية هذه الذكرى و دورها في تعزيز قضيتنا الأحوازية، نعلن تأسيس اللجنة التنسيقية لإقامة المظاهرة المركزية للذكرى المئوية لاحتلال الأحواز،كخطوة لتعزيز العمل الجماعي بين التنظيمات الأحوازية، ونخبة من المستقلين والمؤسسات الحقوقية والمدنية، استجابة لنداءات أبناء شعبنا في الداخل والمنفى، الذين دعوا إلى توحيد الجهود والعمل المشترك احتراماً لتضحيات شعبنا وصموده. يمثل تأسيس هذه اللجنة خطوة كبيرة لمواجهة محاولات الاحتلال الإيراني لزرع الفتن والتفرقة بين الأحوازيين، وتعزيز وحدة الصف لإحياء ذكرى الاحتلال بما يليق بعظمة نضال شعبنا.

و قد تَقَررَ إقامة المظاهرة المركزية في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الجمعة 18 نيسان/أبريل 2025، نظراً لما تمثله بروكسل من أهمية سياسية باعتبارها العاصمة السياسية لدول الاتحاد الأوروبي. اختيار هذا التاريخ جاء لضمان وصول صوت شعبنا إلى الرأي العام الأوروبي و ممثلي الدول، نظراً لأن 20 نيسان يصادف يوم الأحد، و هو يوم عطلة في بروكسل.


ندعو الجاليات الأحوازية في أوروبا و المملكة المتحدة للمشاركة الفاعلة في المظاهرة، مع ضرورة التنسيق بين مختلف الفعاليات لتجنب تضارب المواعيد مع المظاهرة المركزية. كما نحث أبناء شعبنا في الداخل والمنفى على تنظيم فعاليات خاصة لإحياء هذه المناسبة التاريخية.

إن اللجنة ترحب بجميع الآراء والمقترحات التي تساهم في إنجاح هذه الذكرى، وتدعو إلى تكاتف الجهود لإيصال رسالة الأحواز إلى العالم بأبهى صورة.


ختاماً، نؤكد أن وحدتنا هي سر قوتنا،و أننا ماضون في طريق النضال من أجل الحرية والحقوق. لنكن على مستوى هذه المسؤولية التاريخية و نُحيي الذكرى المئوية بما يليق بتضحيات شهدائنا وصمود أسرانا الأبطال.

 

عاشت الأحواز حرة عربية، وكل عام وشعبنا بخير


اللجنة التنسيقية لإقامة المظاهرة المركزية للذكرى المئوية لاحتلال الأحواز

علمت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان المواطن الأحوازي كريم الزرقاني فارغ الحياة قبل يومين (17.12.2024) بعد صراع طويل مع المرض نتيجة التعذيب الجسدي و النفسي الذي مارسته ضده رجال الاستخبارات و الامن الايراني في الأحواز.

و قد اعتقل كريم قاسم في عام 2008 اثناء رحلته الى العاصمة الايرانية طهران على يد جهاز الاستخبارات الايراني دون اي انذار مسبق من قبل الجهات الامنية الايرانية او حتى تصريح رسمي على اعتقاله من قبل المحاكم الايرانية.

و قامت الاستخبارات الايرانية بنقله الى سجونها السرية لمدة ثلاثة اشهر دون ابلاغ ذويه او افراد عائلته عن المكان  وضعه تحت التعذيب الجسدي و النفسي لسحب الاعترافات منه بالاكراه و هذا مايتنافى تماما و القوانين الدولية و الانسانية بمافي ذلك قانون العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية.

و تنص الفقرة الثانية من المادة التاسعة لقانون العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و التي تنص صراحة على : 

2. يتوجب إبلاغ أي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف لدى وقوعه كما يتوجب إبلاغه سريعا بأية تهمة توجه إليه

و ينص البند السابع من الفقرة الثالثة للمادة رقم 14 على :(ز) ألا يكره على الشهادة ضد نفسه أو على الاعتراف بذنب.

و قد حكمت محكمة الثورة في الأحواز بالسجن لمدة عامين على المواطن كريم الزرقاني بتهم التواصل و الارتباط مع التنظيمات السياسية الاحوازية في المنفى و الـتأمر على امن الكيان الايراني لكن دون اثبات تلك التهم الموجهة اليه و دون السماح له بتعيين محام للدفاع عن نفسه.

و تعتبر محكمة الثورة في كافة انحاء ايران هي محكمة غير مستقلة و احدى المؤسسات التابعة للحرس الثوري الايراني بمافي الكادر القضائي فيها اذ يتم محاكمة كافة السجناء السياسيين في هذه المحاكم و شعبها دون مراعاة الطرق القانونية و المتعارف عليها دوليأ.

و تنص القوانين الدولية على اتسقلالية المحاكم و شفافية المحاكمات و علنيتها و منع اجهزة الانظمة السياسية بوضع السجناء تحت التعذيب الجسدي و النفسي لسحب الاعترافات منهم بالقوة.

و قبل يوم من وفاة المواطن الأحوازي كريم الزرقاني اي في يوم 16.12.2024 تم استدعاء احد ابنائه الى دائرة الاستخبارات الايرانية في الأحواز العاصمة و ابلاغه بعدم القيام بمراسم العزاء في حال وفاة والده.

و لم تعد هذه الحالة فريدة على المجتمع الأحوازي اذ شهدت المدن الأحوازية و المحافظات وفاة العشرات من الأحوازيين بعد خروجهم من السجن نتيجة التعذيب الجسدي و النفسي منهم نشطاء سياسيون و نشطاء في المجال الثقافي و المدني و ايضأ الادباء.

 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

شهد سجن شيبان الواقع في الأحواز العاصمة يوم السبت الماضي اشتباكات بين سجناء جناحي الثامن و الخامس من جهة و بين حراس السجن من جهة اخرى و الذي أدت هذه الاشتباكات الى جرح العشرات من السجناء و جرح عدد من الحراس بمافيهم مسؤول السجن خسرو طرفي.

و بدأت هذه الاشتباكات  بعد أن قام محمد نيازي، المدير الداخلي لسجن شيبان في الأحواز والمسؤول عن جناحي الخامس (السجناء السياسيين)و الثامن (سجناء الرأي و العقيدة  الذين تخلوا عن مذهب التشيع و اعتنقوا التسنن)، بنقل سجناء الجرائم العامة،بمن فيهم المتهمون بالسرقة والمخدرات، إلى الجناح الثامن ، وهي خطوة احتج عليها سجناء جناح الخامس في السجن.

و قد قام محمد نيازي في هذا اليوم و قبل اندلاع الاشتباكات بمنع السجناء من الاتصال بعوائلهم و منع الزيارة و الاستيلاء على متعلقاتهم الشخصية في السجن.

و استدعاء خسرو طرفي مدير السجن جهاز امن حماية السجون للتدخل و ضرب السجناء حيث جرح العشرات من السجناء وصفت بعض الحالات بالخطيرة.

في يوم الثلاثاء 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، نقل خمسة عشر سجينأ من سجناء الرأي او العقيدة ( الذين تخلوا عن مذهب التشيع و اعتنقوا التسنن)  الى الحبس الانفرادي.

و تتعمد الجهات الامنية الايرانية بمافيهم مسؤولي السجن بوضع سجناء الجرائم العامة(مرتكبي جرائم القتل و السرقة و تعاطي المخدرات) مع السجناء السياسيين وسجناء العقعيدة و هذا مايتنافى تمامأ مع نظام قانون السجون.

 

المنظمة الأحوازية لِحقوق الاِنسان

 

أربعة سجناء سياسيين من عرب الأحواز معرضون لخطر الإعدام

في يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2024، نقل حراس أمن سجن شيبان في الأحواز العاصمة (السجن المركزي) أربعة سجناء سياسيين عرب محكوم عليهم بالإعدام، وهم :

علي مجدم ومعين خنفري ومحمد رضا مقدم وعدنان غبيشاوي (موسوي) إلى الحبس الانفرادي في سجن سبيدار الواقع في العاصمة الأحواز.

 

1 .علي مجدم، ابن صالح، مواليد 1983، من سكان كوت سيد صالح في الأحواز العاصمة (في سجن شيبان)

2  . معين خنفري، من مواليد 1993، من سكان كوت سيد صالح في الأحواز العاصمة (في سجن شيبان)

3.محمد رضا مقدم، ابن محمد علي، مواليد 1992، من سكان مدينة الفلاحية (في سجن شيبان)

4.سيد عدنان غبيشاوي (موسوي)، ابن يونس، من مواليد 1996، من سكان مدينة الفلاحية (في سجن سبيدار)

 

و قد تم اعتقال هؤلاء النشطاء بتهم محاربة الله و الافساد في الارض و التأمر على الامن القومي الايراني و التخابر مع التنظيمات السياسية الأحوازية في االمنفى وتم اعتقال معظمهم من قبل مديرية المخابرات و الامن الايراني في الأحواز في النصف الثاني من فبراير 2019 وبعضهم في أوائل عام 2022.

و بعد الانتهاء من المرحلة الاولى للتحقيق في مدينة عبادان تم توجيه الاتهام لهؤلاء و استجوابهم  ومن ثم نقل ملفهم الى الشعبة 12 لمحكمة الثورة في العاصمة الأحوازية الأحواز حيث حكم عليهم قاضي مدير العام لهذه الشعبة القاضي كامبيز هاشميان بالإعدام و صادقت على الحكم المحكمة العلياء في العاصمة الايرانية طهران.

و تعد محكمة الثورة في ايران هي مؤسسة من مؤسسات الحرس الثوري الايراني و هي محكمة غير عادلة و غير شفافة و غير مستقلة يشرف عليها قيادات جهاز الاستخبارات و الامن الايراني و معظم كادرها القضائي هم عناصر من الحرس الثوري الذي صنفته كثير من الدول بانها مؤسسة ارهابية و داعمة للارهاب في العالم.

و تعرض السجناء الاربعة للتعذيب الجسدي الشديد، وأجبروا على الاعتراف المفبركة التي لفقها رجال جهاز الامن و الاستخبارات الايراني في الأحواز بعد وضعهم تحت التعذيب الجسدي و النفسي و تهديدهم لعشرات المرات بالإعدام داخل السجون السرية التابعة لجهاز الامن الايراني.

و يستغل جهاز الاستخبارات الايراني سجونه السرية الواقعة في المعسكرات و المراكز الامنية في الأحواز لتعذيب السجناء السياسيين الاحوازيين و اكراههم على التوقيع على اعمال لم يرتكبوها قط .

و ادعت السلطات الايرانية ان السجناء الأحوازيون الاربعة قاموا بقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الايراني في مدينة عبادان، ومداهمة عدة مراكز عسكرية، فضلا عن مقتل عقيد شرطة وضابط آخر في مدينة خورموسى (بندر إمام) حيث حكمت عليهم محكمة الثورة بالاعدام بعجما اتهمتهم  بمحاربة الله و الافساد في الارض و التأمر على الامن القومي الايراني و التخابر مع التنظيمات السياسية الأحوازية في االمنفى.

 و الى جانب هؤلاء الاربعة تم سجن ثمانية اخرين بينهم امرأتان،حكم على بعضهم بالسجن لأعوام طويلة و تم الافراج المؤقت عن الأمرتين بوثائق مالية باهضة الثمن.

و يعتبر نقل السجناء الاربعة المحكوم عليهم بالإعدام الى سجن سبيدار بعد تأييد حكم الإعدام الصادر ضدهم في محكمة العلياء جرس انذار لاقتراب تنفيذ الحكم .

و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان المنظمات الانسانية الحكومية و المستقلة بالتحرك العاجل لانقاذ ارواح السجناء الأحوازيين الاربعة.

 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

المانيا/هامبورغ

 

In support of the Ahwazi detainees facing a hearing before the Supreme Court due to charges stemming from their activism against the Iranian occupation regime.

We, the Ahwazi activists, gather here today to reaffirm our unwavering solidarity and support for the Ahwazi detainees who were arrested for their legitimate struggle against the Iranian occupation regime. This protest is not merely an expression of condemnation; it is a voice for truth and a call for justice. It also aims to enhance the image of the Ahwazi cause in the eyes of the European public.

The Ahwazi cause is a fair and just one. Iran occupied our land a century ago, and the Ahwazi people continue to pay the price of this occupation. Our struggle against the occupation is a legitimate right based on international laws and human norms that guarantee peoples’ rights to self-determination. We affirm that resisting the Iranian occupation is a national duty that aligns with values of justice and human rights, and we will not waver in demanding our rights, no matter the challenges.

Our gathering today is not only in support of the detainees but also a strategic step to improve the perception of the Ahwazi cause in the international arena. We believe that European public opinion plays an important role in supporting just causes, and hence the importance of making them aware of the legitimacy of the Ahwazi cause and the violations and assaults our people suffer under the Iranian occupation regime. Through this protest, we seek to convey a clear message: the Ahwazi people demand their basic rights and freedom of expression.

This demonstration is part of our ongoing political effort to inform the world about the justice of the Ahwazi cause. We strive to create a positive change in the international community’s perception of our cause, and we see this as requiring cooperation and coordination with humanitarian and political organizations to help amplify our voice to decision-making circles in Europe. Raising awareness of the Ahwazi cause among the European public is an essential step toward gaining the necessary support for our rights.

The Ahwazi people have a long history of struggle and sacrifice. We draw our strength and determination from the spirit of resistance that resides within us and from our deep belief in our right to regain our dignity and sovereignty over our homeland, Al-Ahwaz. Every sacrifice we make in pursuit of our national goals reflects our commitment and determination to continue the struggle until we achieve freedom.

As political, media, and human rights activists, we believe that we have the full right to express our views and play our role in informing the world of our cause. This right is guaranteed to us by international law, and it obligates us to continue working on all fronts. Raising awareness of the Ahwazi cause globally and seeking to internationalize it is a goal we all work toward, and we must use every available means to achieve this objective.

Today, we stand in this demonstration in support of the political detainees who were arrested for their legitimate activism against the Iranian occupation regime. Their arrest is a blatant violation of their basic rights and an assault on freedom of expression and political activity. Let us remember that these activists fulfilled their national duty, and we must raise our voices in support of them and their right to freedom of expression.

We also call upon the international community to hold the Iranian regime accountable for its crimes and terrorism and to bring its leaders to international justice. The Iranian occupation regime has committed numerous gross human rights violations, and they must bear responsibility before the international community.

We are here to reaffirm a set of urgent demands that we ask the Danish government and court to consider:

• Immediate Release of the Detainees: We call for the immediate release of the detainees: Mr. Habib Jaber, President of the Arab Struggle Movement for the Liberation of Ahwaz; Mr. Nasser Jaber, Head of Public Relations in the movement; and Mr. Yaqub Hur, Head of the Media Office in the movement. This demand comes in the spirit of respect for human rights and the application of justice.
• Dropping the Charges: We demand that all charges against them be dropped, as these charges lack any legal basis. Instead, the accusations and condemnation should be directed at the Iranian occupation regime for its crimes and terrorism against humanity.
• Residence Guarantee: We ask the Danish government to ensure the right of the detainees to residency and that their citizenships not be revoked, as this right is part of their fundamental human rights.
• Media Visibility: Detainees should be granted the right to media appearances to improve their image and raise awareness of the Ahwazi cause through various media outlets. This will help inform the Danish people and free peoples of the world about the justice of our cause and our people’s struggle.

We stand here today to voice our support and to affirm our solidarity with all Ahwazi detainees. We urge the Danish government to take these demands into consideration, and we thank it for allowing us to express our demands and receive our message. We believe that Denmark will always stand for human rights and justice.

 

دعماً للمعتقلين الأحوازيين الذين يواجهون جلسة أمام المحكمة العليا بسبب التهم الموجهة إليهم نتيجة نشاطهم ضد نظام الاحتلال الإيراني.

نحن الناشطون الأحوازيون، نُجمع هنا اليوم لنؤكد على تضامننا ودعمنا اللامحدود للمعتقلين الأحوازيين الذين تعرضوا للاعتقال نتيجة لنضالهم المشروع ضد نظام الاحتلال الإيراني. إن هذه الوقفة الاحتجاجية ليست مجرد تعبير عن استنكار، بل هي صوت للحق وصرخة من أجل العدالة، وتهدف أيضاً إلى تعزيز صورة القضية الأحوازية أمام الرأي العام الأوروبي.

إن القضية الأحوازية هي قضية عادلة ومشروعة، حيث احتلت إيران أراضينا قبل مئة عام، ولا يزال الشعب الأحوازي يدفع ثمن هذا الاحتلال. إن نضالنا ضد الاحتلال هو حق مشروع يستند إلى القوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تكفل للشعوب حقها في تقرير مصيرها. نؤكد أن مقاومة الاحتلال الإيراني هي واجب وطني يتماشى مع قيم العدالة وحقوق الإنسان، ولن نتوانى عن المطالبة بحقوقنا مهما كانت التحديات.

إن وقفتنا اليوم ليست مجرد دعم للمعتقلين، بل هي أيضاً خطوة استراتيجية لتحسين صورة القضية الأحوازية في الساحة الدولية. نحن نؤمن بأن الرأي العام الأوروبي يلعب دوراً مهماً في دعم القضايا العادلة، ومن هنا تأتي أهمية تعريفهم بأحقية القضية الأحوازية وما يتعرض له شعبنا من انتهاكات واعتداءات من قبل نظام الاحتلال الإيراني. من خلال هذه الوقفة، نسعى لإيصال رسالة واضحة مفادها أن الشعب الأحوازي يطالب بحقوقه الأساسية وحرية التعبير.

تأتي هذه المظاهرة ضمن إطار عملنا السياسي المستمر لتعريف العالم بأحقية القضية الأحوازية. نحن نعمل على إحداث تغيير إيجابي في تصور المجتمع الدولي عن قضيتنا، ونرى أن هذا يتطلب تعاوناً وتنسيقاً مع المنظمات الإنسانية والسياسية، بما يسهم في نقل صوتنا إلى دوائر القرار في أوروبا. إن تعزيز الوعي بالقضية الأحوازية لدى الرأي العام الأوروبي هو خطوة أساسية نحو نيل الدعم اللازم لحقوقنا.

إن الشعب الأحوازي هو شعب ذو تاريخ طويل من النضال والتضحيات. نحن نستمد قوتنا وعزيمتنا من روح المقاومة التي تسكن في قلوبنا، ومن إيماننا العميق بحقنا في استعادة كرامتنا وسيادتنا على وطننا الأحواز. إن كل تضحية نقدمها في سبيل تحقيق أهدافنا الوطنية تعكس التزامنا وإصرارنا على متابعة النضال حتى نيل الحرية.

كناشطين سياسيين وإعلاميين وحقوقيين، نؤمن بأن لدينا الحق الكامل في التعبير عن رأينا وممارسة دورنا في تعريف العالم بقضيتنا. إن هذا الحق يكفله لنا القانون الدولي، ويتطلب منا الاستمرار في العمل على جميع الأصعدة. إن تعريف القضية الأحوازية للعالم والسعي لتدويلها هو هدف نعمل جميعاً من أجله، ويجب أن نستخدم كافة الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الهدف.

نقف اليوم في هذه المظاهرة دعماً للمعتقلين السياسيين الذين تعرضوا للاعتقال نتيجة نشاطهم المشروع ضد نظام الاحتلال الإيراني. إن اعتقالهم هو انتهاك صارخ لحقوقهم الأساسية، وهو يعد اعتداءً على حرية التعبير والممارسة السياسية. يجب أن نتذكر أن هؤلاء الناشطين قاموا بواجبهم الوطني، ويجب أن نرفع أصواتنا دعماً لهم ولحقهم في حرية التعبير.

كما نُعبر عن مطالبتنا للمجتمع الدولي بأن يحاسب النظام الإيراني على جرائمه وإرهابه، وأن يتم تقديم قادته إلى العدالة الدولية. لقد ارتكب نظام الاحتلال الإيراني العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وعليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم أمام المجتمع الدولي.

نحن هنا لنؤكد على مجموعة من المطالب العاجلة التي يجب أن تأخذها الحكومة والمحكمة الدنماركيتان بعين الاعتبار:

• الإفراج الفوري عن المعتقلين: نطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين: السيد حبيب جبر رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، السيد ناصر جبر مسؤول العلاقات العامة في الحركة ، ويعقوب حر رئيس المكتب الإعلامي في الحركة. إن هذه المطالبة تأتي في إطار احترام حقوق الإنسان وتطبيق العدالة.
• إسقاط التهم: نطالب بإسقاط جميع التهم المنسوبة إليهم، حيث إن هذه التهم لا تستند إلى أي أساس قانوني، بل أن تُوجه التهم والإدانة لنظام الاحتلال الإيراني لما ارتكبه من جرائم وارهاب ضد الإنسانية.
• ضمان الإقامة: نطالب الحكومة الدنماركية بضمان حق المعتقلين في الإقامة وعدم سحب جنسياتهم، حيث أن هذا الحق هو جزء من حقوقهم الإنسانية الأساسية.
• الظهور الإعلامي: يجب ضمان حقوق المعتقلين في الظهور الإعلامي، وذلك لتحسين صورتهم وتعريف القضية الأحوازية عبر وسائل الإعلام المختلفة. إن ذلك سيساهم في توعية الشعب الدنماركي وشعوب العالم الحر بعادلة قضيتنا ونضال شعبنا.

نحن هنا اليوم لنعبّر عن صوتنا ونؤكد على تضامننا مع جميع المعتقلين الأحوازيين. نحث الحكومة الدنماركية على أخذ هذه المطالب بعين الاعتبار، ونشكرها على تلبية رغبتنا بالتعبير عن مطلبنا واستلمها لرسالتنا. وإننا نؤمن بأن الدنمارك ستكون دائماً داعمة لحقوق الإنسان والعدالة.