غطت الذرات الملوثة في الهواء سماء مدينة الأحواز العاصمة و ضواحيها ماأدى الى شلل في حركة السير و مراجعة العشرات من المواطنين بسبب ضيق في التنفس الى المستشفيات.
و لم تذكر السلطات الايرانية نسبة التلوث بعد بل تحاول عدم الكشف عن احصائية المواطنين الذين يعانون من هذه الكارثة المفتعلة التي نفذت مخططها السلطات الايرانية منذ عقدين في الأحواز.
و الغت السلطات الايرانية عبر برلمانها اكثر من 67% من ميزانية مكافحة التصحر في الأحواز بالرغم من ان البلاد ذاتها تعاني من فساد حكومي في السلطة.
و منذ اكثر من عقدين كثقت السلطات الايرانية سياسة بناء السدود (السياسية) لتحقيق الاهداف التالية:
ـ حصر مياه الانهر و سرقتها بعد تحريف مجرى المياه الى خارج جغرافية الأحواز بهدف احياء الزراعة في المدن الايرانية
ـ تدمير التربة الأحوازية و عدم السماح للمزارعين الأحوازيين بممارسة مهنتهم الزراعية على ممتلكاتهم ،الامر الذي كان سببأ في اتساع ظاهرة التصحر بشكل مخيف في الأحواز
ـ تجويع و تفقير الشعب و تجهيله اذ تشكل نسبة المزارعين في الأحواز الاغلبية الساحقة و تعتبر الزراعة هي الدخل الرئيسي للعوائل الأحوازية
ـ تهجير الاف من العوائل الأحوازية من الريف و القرى و اراضيهم الزراعية
ـ استيلاء السلطات الايرانية عبر مؤسساتها التابعة للحرس الثوري على الاراضي التي تم تهجير اهلها بشكل تعسفي
ـ التشوه في الخلقة لدى المواليد في الأحواز
ـ انتشار مرض السرطان و مرض الربو و ضيق النفس
ـ وضع المواطنين الأحوازيين في ظروف معيشية قاسية و غير قابلة للعيش اذ هبطت نسبة الزواج و الولادة بشكل مخيف في الأحواز و التي تعتبر هذه الخطة بحد ذاتها جريمة ابادة جماعية يحاسب عليها القانون الدولي
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان