أيلول/سبتمبر 04, 2026

في فصل الخريف ذرات الملوثة في الهوا ء تغطي سماء الأحواز والبرلمان الايراني يلغي اكثر %67 من ميزانية مكافحةالتصحر

غطت الذرات الملوثة في الهواء سماء مدينة الأحواز العاصمة و ضواحيها ماأدى الى شلل في حركة السير و مراجعة العشرات من المواطنين بسبب ضيق في التنفس الى المستشفيات.

و لم تذكر السلطات الايرانية نسبة التلوث بعد بل تحاول عدم الكشف عن احصائية المواطنين الذين يعانون من هذه الكارثة المفتعلة التي نفذت مخططها السلطات الايرانية منذ عقدين في الأحواز.

و الغت السلطات الايرانية عبر برلمانها اكثر من 67% من ميزانية مكافحة التصحر في الأحواز بالرغم من ان البلاد ذاتها تعاني من فساد حكومي في السلطة.

و منذ اكثر من عقدين كثقت السلطات الايرانية سياسة بناء السدود (السياسية) لتحقيق الاهداف التالية:

ـ حصر مياه الانهر و سرقتها بعد تحريف مجرى المياه الى خارج جغرافية الأحواز بهدف احياء الزراعة في المدن الايرانية

ـ تدمير التربة الأحوازية و عدم السماح للمزارعين الأحوازيين بممارسة مهنتهم الزراعية على ممتلكاتهم ،الامر الذي كان سببأ في اتساع ظاهرة التصحر بشكل مخيف في الأحواز

ـ تجويع و تفقير الشعب و تجهيله اذ تشكل نسبة المزارعين في الأحواز الاغلبية الساحقة و تعتبر الزراعة هي الدخل الرئيسي للعوائل الأحوازية 

ـ تهجير الاف من العوائل الأحوازية من الريف و القرى و اراضيهم الزراعية

ـ استيلاء السلطات الايرانية عبر مؤسساتها التابعة للحرس الثوري على الاراضي التي تم تهجير اهلها بشكل تعسفي

ـ التشوه في الخلقة لدى المواليد في الأحواز 

ـ انتشار مرض السرطان و مرض الربو  و ضيق النفس

ـ وضع  المواطنين الأحوازيين في ظروف معيشية قاسية و غير قابلة للعيش اذ هبطت نسبة الزواج و الولادة بشكل مخيف في الأحواز و التي تعتبر هذه الخطة بحد ذاتها جريمة ابادة جماعية يحاسب عليها القانون الدولي 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)