أيلول/سبتمبر 04, 2026

إعادة النشرـ ماهو سد بختياري والذي امر و أكد الرئيس الايراني روحاني ببناءه خلال زيارته الاخيرة للأحواز

 الأحواز تشهد بناء اكبر سد في العالم حسب المزاعم الايرانية           

تسعى سلطات الاحتلال الايراني في خطوة عنصرية اخرى لبناء سد اخر سمي بالسد البختياري في شمال الأحواز و بارتفاع 315 مترأ (و الذي يعتبر اكبر سد  في العالم حسب ما صرحت وزارة الطاقة الايرانية) تصل نسبة التخزين فيه الى 4.8 ميليار متر مكعب من المياه.

 و تأتي هذه الخطة العنصرية تكملة لسياسة  حصر مياه الشرب و نقلها الى المحافظات الايرانية الاخرى بعد ما اتفقت  وزارة الطاقة الايرانية مع الشركة ساينو هيدرو  الصينية لبناء السدود، في الوقت الذي يعا ني الشعب الأحوازي من قلة مياه الشرب بالاضافة الى الكوارث البيئية التي شهدتها المدن الأحوازية بسبب مثل هذه السدود  في جغرافية الأحواز* بشكل عام (هرمزغان،خوزستان،بوشهر و عيلام).

يذكر ان سلطات الاحتلال الايراني في الأحواز تحاول و بشتئ الطرق ان تغير  ديموغرافية المنطقة  وتهجير المواطنين العرب من قرائهم  الى المدن و من ثم الى محافظات ايرانية اخرى بل وحتى الى خارج جغرافية ما تسمى اليوم بايران بشكل كامل(الى الخليج ،اوروبا،استرالياو امريكا) و استبدالهم بمستوطنين فرس  و لكن في الوقت نفسه هي تعرف تمامأ انها ستواجه كما في السابق مقاومة شعبية عربية لرفض مثل هذه السياسات، فقامت بالتخطيط لتحقيق اهدافها السياسية منها بناء السدود و اغتصاب الاراضي الخصبة من ممتلكيها العرب.

اهداف الايرانية في الأحواز من سياسة بناء السدود و حصر المياه و نقلها الى المحافظات الايرانية الاخرى هي  :

اولأ: تجفيف انهر المياه الأحوازية و الاهوار  و تعطيش الشعب و الارض الأحوازيين .

ثانيأ:الضغط على المزارعين الأحوازيين العرب و منعهم من الزراعة لسنوات عديدة بحجة قلة المياه بالاضافة الى ان الأحواز تعتبر منطقة جافة جغرافيأ .

ثالثأ:اغتصاب الاراضي الزراعية بعد منع ممتلكيها من الزراعة و تهجيرهم الى مدن ايرانية اخرى .

رابعأ: اتساع ظاهرة التصحر بشكل فظيع و التلوث البيئي الكارثي اذ وضعت الأحواز في القائمة السوداء للمدن الاكثر تلوثا في العالم بعد ما وصلت نسبة التلوث فيها الى 372 ميكروغرامأ اى 18 اضعاف اكثر من النسبة التي مسموح بها  دوليأ  (20 ميكروغرامأ) حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

 خامسأ:جلب مئات العوائل الفارسية للعمل في شركات غصب السكر الاستيطانية و بناء المستوطنات .

سادسأ:التركيز على سياسة التفريس على المواطنين الأحوازيين بعد حصرهم في المدن و اجبارهم على تسجيل اطفالهم الذين تصل اعمارهم الى 3 سنين في روضات الاطفال.

سابعأ:تأتي سياسة بناء السدود ايضأ تأتي لاغراض عسكرية* سوف تستغلها سلطات الاحتلال الفارسي في اى وقت تراه مناسبأ .

*: سوف تستغل هذه السدود لصنع مفاعل نووية لاغراض عسكرية تعمل بالماء الثقيل بالاضافة الى اهداف عسكرية سياسية اخرى.

دراسة و إعداد: ناصر كاظم 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

قيم الموضوع
(1 تصويت)