شهدت مدينة الأحواز العاصمة لليوم السابع على توالي احتجاجات شعبية واسعة دعا لها نشطاء في المجال البيئي اعتراضأ على الوضع البيئي الخطير الذي تشهده المدن الأحوازية و الذي راح ضحيته المئات من المواطنين الأحوازيين و اصابة المئات بالمراض الربو و السرطان.
و طالب المحتجون الأحوازيون المسؤولين الايرانيين و على رأسهم المحافظ العسكري بالاحواز ـ الدكتور غلامرضا شريعتي ـ بالتحرك العاجل لايقاف مشاريع بناء السدود و نقل مياه الانهر من الأحواز الى المحافظات الايرانية او الاستقالة من مناصبهم ذلك من خلال الافتات و الشعارات .
و بالرغم من سليمة الاحجاجات الا ان رئيس قوات الامنية الايرانية بالأحواز حذر المواطنين من اي تجمع اعتراضي سلمي مهددا بالاعقتقال و السجون .
و بأوامر من المحافظ الدكتور شريعتي و بالتنسيق من قائمالمقام و ايضا جهاز الامن و الاستخبارات دخل الأحواز الالاف من العسكريين الايرانيين مدججين بانواع الاسلحة ، تم تقسيمهم على المدن و المناطق التي تشهد فيها الاحتجاجات.
و تقوم السلطات الايرانية بسرقة مياه الانهر و تحريف مجراها من الأحواز الى محافظات يزد و كرمان و كاشان و اصفهان و قم و رفسنجان مستهدفة بذلك وجود التركيبة الساكانية العربية بالاحواز حتى اصبحت ايضا السلطات ذاتها تمنع المزارعين الأحوازيين من الزراعة على اراضيهم بحجة شح المياه و هو الامر الذي ساعد ايضا باتساع ظاهرة التصحر وارتفاع نسبة البطالة و الجهل و ايضا ارتفاع المصابين بامراض السرطان و الربو.
و شهد هوري الفلاحية و هو الحويزة جفافأ غير مسبوق أدى اضافة الى اتساع ظاهرة التصحر الى تهجير المئات من العوائل الأحوازية التي كانت تقطن في هوري الفلاحية و الحويزة .
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان