أكدت مصادر المنظمة الأحوازي لحقوق الإنسان ان السلطات الايرانية رفضت تخصيص ميزانية لمواجهة التدمير البيئي و اتساع ظاهرة التصحر التي تشهدها الجغرافية الأحوازية منذ مايقارب ثلاثة عقود.
الأحواز و التي تتمتع بثروات النفط و الغاز و الثروات الطبيعية كالزراعة و المياه الننقية باتت بعد عام 1990 تشهد و بشكل ملحوظ تدمير بيئي ممنهج تمارسه السلطات الايرانية كبناء السدود و مشاريع سياسية كمشروع قصب السكر و مشروع خطة الاحتواء التي كشفت مؤخرا و تضم اكثر من 800,000 هكتار من الاراضي الزراعية استولت عليها السلطات بقوة السلاح من ممتلكيها العرب.
و في ظل هذه السياسات ارتفعت احصائية امراض الربو و امراض السرطان و على رأسها مرض سرطان الدم بشكل فظيع في الأحواز و الذي أدت هذه الامراض الى وفات المئات من المواطنين الأحوازيين بالرغم من التكتم الاعلامي الذي تقوم به السلطات الايرانية لعدم كشف هذه الجرائم.
و تشير الاحصائيات الايرانية الرسمية ان الأحواز تحتل المركز الاول في ايران بارتفاع احصائية المصابين بالامراض السرطانية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان