علمت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان السجين الأحوازي علي كعب عمير بن راهي يعاني من التعذيب الجسدي و النفسي الذي مورس عليه في زنزانات الاستخبارات الايرانية بعدما تم نقله من سجن شيبان بسبب الاحداث الدامية التي شهدها السجن قبل ايام.
و تشير مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان الاستخبارات الايرانية اتهمت السجناء السياسييين بالتورط وراء تلك الاحتجاجات و قامت بتعذيبهم جسديأ و بشكل وحشي لسحب الاعتراف على تحمل مسؤولية الاحتجاجات و هو الامر الذي يتنافى تماما مع القوانين الدولية (اتفاقية مناهضة التعذيب ) و التي تحرم تعذيب السجناء لسحب الاعتراف على فعل ما او على شخص ثالث.
و أكدت مصادرنا ان الاستخبارات الايرانية سمحت لبعض من السجناء بالاتصال هاتفيأ على ذويهم لمدة اقل من دقيقة واحدة ليمنعوهم من التواصل مع المنظمات الانسانية خارج البلاد.
الطالب الجامعي علي كعب عمير و الذي تم اعتقاله للمرة الثانية في الساعة 14:00 يوم الثلاثاء الموافق ل 19 من نوفمبر من العام المنصرم امام الجامعة الحرة الواقعة في حي المثقفين(فرهنك شهر ) على يد الاستخبارات الايرانية،بتهمة رفع صورة ملك سلمان في مراسم العزاء الحاشدة التي شهدتها الأحواز بمناسبة اغتيال الشاعر الأحوازي حسن الحيدري على يد الاستخبارات الايرانية في العام الماضي.
و لم يثبت بعد دليلا قاطعا لدى الاستخبارات الايرانية ان علي كعب عمير هو من رفع تلك الصورة حيث يظهر في مقطع فيديو ان من رفع الصورة رجلا ملثما لايمكن معرفته ذلك رغم عدم وجود اية مادة او فقرة قانونية في قوانين المحاكم الايرانية تعاقب من يرفع صور لملوك و امراء دول الخليج العربي عامة.
و قضى السجين الشاب علي كعب عمير مدة 3 شهور في السجون السرية التابعة للاستخبارات الايرانية حتى تمت بعد ذلك محاكمته على يد السيد دهكردي حاكم الحرس الثوري في الشعبة 13 التابعة لمحكمة الثورة الايرانية الواقعة في الأحواز العاصمة.
و نقلت الاستخبارات الايرانية الاسبوع الماضي كافة السجناء السياسيين من البند الخامس في سجن شيبان الى الزنزانات الانفرادية التابعة للاستخبارات المركزية في الأحواز العاصمة.
و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان كافة المنظمات الانسانية الحكومية و غير الحكومية بالتحرك العاجل لانقاذ ارواح السجناء و تشكيل لجنة تقصي الحقائق للكشف عن مجزرة السجون في الأحواز (سجن سبيدار و سجن شيبان ) و في سجن عبدان التي تم حرقهم من قبل الاستخبارات على السجناء و رمي السجناء داخل السجون الثلاثة.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان