تحتفل دول العالم و الالاف من المؤسسات الحكومية و المستقلة في يوم المرأة العالمي و الذي يصادف للثامن من شهر مارس لكل عام. و قد احتفل الامريكيون لاول مرة في 8 مارس لعام 1909 بمناسبة اليوم القومي للمرأة و الذي سمي فيمابعد باليوم العالمي للمرأة.و تقام هذه المناسبة في اغلب دول العالم تكريمأ و احترامأ و تقديرأ لإنجازات العنصر النسوي في العديد من المجالات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية و بالاخص في الدول المتطورة.
و لانستثني المرأة العربية اذ في ظل الظروف المعيشية القاسية استطاعت ان تقاوم و تكون جنبأ الى جنب افراد عائلتها هذا بالاضافة الى مسؤولية تربية الاجيال و التضحيات الجسيمة التي تقدمها المرأة العربية لدعم ابناءها في كافة المجلات العلمية و الاقتصادية.
ف في الأحواز المحتلة و التي تمارس سلطات الاحتلال الايراني سياسات عدوانية و عنصرية و قمعية ضد المواطنين الأحوازيين بل و تسعى جاهدتا لحرمان الأحوازيين و تفقيرهم بعد منعهم من العمل و عدم توظيفهم في الدوائر و الشركات الايرانية بالأحواز ، تتضاعف مأساة المراة الأحوازية و تتضاعف جهودها لمقاومة ظروفها حيث تساهم المرأة الأحوازية و بشكل كبير في تخفيف الضغوط الاقتصادية و المعيشية عبر مشاركتها في مشاريع اقتصادية او زراعية.
فالمرأة الأحواازية استطاعت ان تقفز قفزة نوعية في السنوات الاخيرة و ان تكشف عن قدراتها بمشاركتها في العديد من المناسبات الوطنية منها السياسية و الثقافية جنبأ الى جنب الرجل الأحوازي متحديتأ قوات القمع و الظلم الايرانية.و شهدت الساحة الأحوازية في المنفى مشاركة العنصر النسوي بشكل نوعي على كافة الاصعدة و هكذا مشاركة النساء الأحوازيات في اغلب الاحتجاجات الشعبية في المدن الأحوازية بل و تم اعتقال العشرات منهن على يد قوات الامن و الاستخبارات الايرانية.
و يوجد العشرات من النساء الأحوازيات الناشطات في المجال الثقافي في داخل السجون الايرانية و ذلك بتهمة نشاطهن الثقافي و التي تعتبره سلطات الاحتلال انه تهديدأ لامنها القومي بالرغم من ان القوانين الانسانية والدولية كفلت تلك الحقوق وممارستهن و اعتبرتهن من ابسط الحقوق الانسانية.
و تبارك المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان اليوم المرأة العالمي لكافة نساء العالم بشكل عام و النساء الأحوازيات بشكل خاص متمنية لهن نيل حقوقهن السياسية و الثقافية و ممارستهن بكل حرية و امان.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان