حكم القاضي الايراني فرهادوند رئيس الشعبة الاولى لمحكمة الثورة الايرانية بالأحواز؛ على أربعة سجناء أحوازيين بالحكم المؤبد على السجين الأحوازي حسن عبيات و الحكم بالسجن لمدة عشرة أعوام على السجين الأحوازي عيدان بيت سياح (شاخي) و هكذا الحكم بالسجن لمدة خمسة أعوام على السجينين الأحوازيين خالد عبيداوي و جاسم ساعدي (سواعدي) .
الشعبة الاولى و برئاسة القاضي فرهادوند اتهمت السجناء الاربعة و دون اي اثبات قانوني بالتأمر على الامن القومي الايراني و محاربة الله و قتل اثنين من عناصر قوات التعبئة الايرانية في مدينة الحميدي و التي كانت تشهد احتجات سلمية ضد الاوضاع المعيشة المرزية التي يعاني منها المواطنون الأحوازيون في مختلف المدن الأحوازية.
و قد علمت المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان ان السلطات الايرانية قامت بمحاكمة السجناء الاربعة في داخل الزنزانات السرية و ذلك دون السماح للسجناء الاربعة بتعيين محام للدفاع عن انفسهم و هذا ما يعارض النصوص القانونية الدولية و التي تؤكد على ضرورة احترام حق السجناء بتعيين محام للدفاع عن انفسهم و ان تكون محاكمتهم محاكمة عادلة و علنية.
و قد اعتقل المواطنين الأحوازيين الأربعة في شهر يناير عام 2012 على يد القوات الامنية و الاستخباراتية الايرانية في مدينة الحميدية، بعد ماقامت هذه القوات بمداهمة بيوتهم دون اي مذكرة او توجية قانوني.
و تشير التقارير الرسمية الأحوازية الى قيام رجال دائرة الاستخبارات الايرانية بالتعذيب الجسدي و النفسي على السجناء الاربعة لمدة اكثر من احدى عشر شهرأ و ذلك في السجون السرية التابعة لهذه الدائرة في مدينة الأحواز العاصمة.
و في اواخر شهر ديسامبر لعام 2012 قامت قناة برس تي في الايرانية و الناطقة باللغة الانجليزية ببث اعترافات مفبركة للسجناء الأحوازيين الأربعة دون اي اثبات قانوني.
و قد تم انتقال السجناء الأحوازيين الأربعة الى سجن كارون الواقع في مدينة الأحواز العاصمة.
و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان مثل هذه الاحكام الجائرة ضد السجناء الأحوازيين و تطالب المنظمة كافة المنظمات الانسانية الحكومية و غير الحكومية بالضغط على النظام الايراني و حثه على قيام محاكمات عادلة و علنية لكافة السجناء و احترام حقوقهم بالتعيين محام للدفاع عن انفسهم.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان