هددت الاستخبارات الايرانية العشرات من النشطاء الأحوازيين الذين تم استدعائهم في الايام الاثنين و الاربعاء الماضيين الى مقراتها الرسمية بعقوبات قاسية جدا دون معرفة الاسباب.
و استدعت الجهات الامنية الايرانية يومي الاثنين و الاربعاء العشرات من النشطاء الأحوازيين في عدد من المدن الأحوازية الى مقراتها مؤكدتأ انها ستقوم برد و عقوبات قاسية اذا مالم يلتزم هؤلاء النشطاء بالشروط و القيود المفروضة عليهم من قبها.
و وقع الأحوازيين المدعويين اثناء حضورهم في دوائر الامن و الاستخبارات على عدد من الاستمارات تحثهم على عدم المشاركة في اي نشاط أو حراك شعبي في الايام المقبلة حيث هددت المدعويين باقسى العقوبات اذا ما التزموا بهذه التعهدات.
و اشارت مصادر اخرى ان سياسة الارهاب و التخويف هذه شملت عدد من المدن الأحوازية و هكذا مدن كردية و بلوشية واذرية و حتى فارسية.
و تتخوف السلطات الايرانية من عودة المظاهرات الشعبية التي سوف تعم شوارع المدن احتجاجأ على الاوضاع المعيشية المزرية لاسيما سياسة القمع و الاضطهاد و التجويع و التفقير التي تعاني منها الشعوب في كافة انحاء البلاد و ايضأ في الأحواز.
و تخشى المنظمة الأحوازية لحقوق الأنسان ان السلطات الايرانية تحاول من خلال هذه السياسة ان تمهد الارضية لاجراء الاعتقالات التعسفية و تنفيذ احكام الاعدام ضد النشطاء السياسيين اذا ما شهدت المدن الايرانية احتجاجات شعبية سلمية تطالب بتحسين الاوضاع الاقتصادية المزرية التي تعاني منها الشعوب في ايران.
تنص القوانين الدولية بمافيها الانسانية على حق الانسان في الحرية في البيان و حقه في التظاهر الا ان السلطات الايرانية تحترق هذه القوانين بقمعها للحريات الفكرية و الدينة و قتل المتظاهرين و عدم السماح للجان الاممية و على رأسهم المسؤول الخاص بملف حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بزيارتها.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان