في حملة اعتقالات عشوائية ليست الاولي في هذا العام اعتقلت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية عدد من المواطنين الأحوازيين في مدينة الأحواز العاصمة يوم الاربعاء الماضي الموافق ل 06.05.2020.
المعتقلين هم :سيد خليل موسوي ـ جعفر صياحي ـ قاسم نيسي ـ سيد مجيد هاشمي و سيد علي موسوي و ايضأ سيد شبيب من سكان قضاء سيد كريم التابع للأحواز العاصمة ، تم اعتقالهم تهمة التخلي عن المذهب الشيعي و اعتناقهم الدين الاسلامي الصحيح.
و بالرغم من المناشدات و الحملات الانسانية التي تطلقها المنظمات الانسانية و مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مطالبين من خلالها السلطات الايرانية باحترام العقيدة و حرية الراي و الفكر الا ان مازالت هذه السلطات تنتهك هذه القوانين دون احترام حيث توجد هناك اقسام في السجون الايرانية مخصصة لاصحاب العقيدة السنية.
و تنص المدة الثامن عشر من قانون العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية على :
1. لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.
2. لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.
و تطالب المنظمة الانسانية لحقوق الإنسان المنظمات الانسانية و على رأسها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سيما منظمة العفو الدوليةو منظمة هيومن رايتس ووتش بالضغط على المجتمع الدولي لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات الانسانية التي تقوم بها السلطات الايرانية ضد المواطنين الأحوازيين و غيرهم من ابناء الشعوب في ايران .
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان