تنتهج السلطات الايرانية في الأحواز سياسة حديثة لسرقة اموال الشعب و ممتلكاته الخاصة ، عبر فرض شروطأ تعجيزية للافراج عن المعتقلين الأحوازيين التابعين في الزنزانات السرية و السجون.
و تأتي هذه السياسة الاجرامية هي نوع اخر للسياسات النظام يريد من خلالها :
ـ سرقة و نهب اموال الشعب و ممتلكاته
ـ رهن ممتلكات الشعب كالاراضي الزراعية و البيوت
ـ مصادرة هذه الممتلكات و الاستيلاء عليها و من ثم اهدائها للمستوطنين الفرس و الذي يستهدف التركيبة السكانية العربية في الأحواز
ـ تفقير الشعب و تجويعه
ـ زرع الخوف و الارهاب في الشارع الأحوازي و قمع الحريات الفكرية و الدينية بمافي ذلك حرية التعبير عن الرأي
و تقوم السلطات سنويأ بحملة اعتقالات واسعة تطال المئات من المواطنين الأحوازيين دون اثبات اية تهمة عليهم حتى تفرض فيمابعد على السجين اطلاق السراح مقابل دفع مبالغ مالية باهضة او رهن ممتلكاتهم الخاصة. هذه الاعتقالات تنشرها المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي حول احصائية الاعتقالات في الأحواز بلغات مختلفة على موقعها الرسمي.
و اخيرأ طلبت السلطات مبلغ مادي يعادل 40 مليار ريال ايراني اي معادل 300.0000 دولار امريكي على السجينة الأحوازية صهباء حمادي العبيات مقابل الافراج عنها.السجينة صهباء و التي تم اعتقالها بعد شهر واحد من زواجها في عام 2018 اتهمت بالتخلي عن مذهب الشيعة و اعتناق الدين الاسلام الصحيح.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان