شنت قوات الامن و برفقة رجال من الاستخبارات الايرانية حملة اعتقالات واسعة النطاق في مدينة السوس و القرى التابعة لها ، اذ اعتقل من خلالها العشرات من ابناء هذه المنطقة بل شملت حملة الاعتقالات هذه العشرات رجال و نساء و شيوخ .
و بعد ساعات من شن هذه الحملة و التي تخالف القوانين الدولية ـ الانسانية اطلق سراح الشيوخ و النساء و القصر و لكن بقى مصير 15 من ابناء هذه المدينة مازال مجهولأ.
و أكدت مصادر المنظمة الاحوازية لحقوق الانسان ان السجناء الخمسة عشر هم في الزنزانات الانفرادية التابعة لدائرة الاستخبارات الايرانية في مدينة السوس اذ قامت السلطات الايرانية بممارسة التعذيب الجسدي و النفسي ضدهم و ذلك لاخذ الاعتراف علن انفسهم او على شخص ثالث و هو الامر الذي ينافي تماما القوانين الانسانية و الدولية.
و يتوقع ان خلال الايام القادمة كسابقاتها سوف تعلن السلطات الايرانية عن الاحكام الجائرة ضد هؤلاء السجناء الخمسة عشر من المواطنين الأحوازيين .الامر الذي يتطلب تحرك عاجل من المنظمات الانسانية الدولية الحكومية و غير الحكومية لوضع حد لمثل هذه الجرائم و حث السلطات الايرانية باحترام القوانين الدولية و الانسانية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان