أكدت مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان السلطان الايرانية قامت منذ يوم الثلاثاء الموافق 18.03.2014 بنقل الاسيرين الأحوازيين و هما :السيد علي جه بيشاط (الكعبي) مواليد عام 1966 و السيد خالد (ياسين) الموسوي و البالغ من العمر 34 عامأ من سجن مدينة القنيطرة الى سجن كارون سيئ الصيت و الواقع في مدينة الأحواز العاصمة.
و يأتي هذا القرار بعد ما حكمت الشعبة الثانية لمحكمة الثورة الايرانية و برئاسة القاضي محمد باقر موسوي في شهر سبتمبر لعام 2013 بالإعدام على السجينين الأحوازيين بتهمة محاربة الله و الافساد في الارض و التأمر على الامن القومي الفارسي و ذلك خلال محاكمة غير علنية و غير عادلة.
و نقلت مصادرنا ان محاكمة السجينين الأحوازيين تمت في زنزانات دائرة الاستخبارات الايرانية دون ان تسمح تلك السلطات للمحكومين بالتحدث او بتعيين محام للدفاع عن انفسهم .
و قد تم نقل ملف الحكم الى المحكمة العلياء الايرانية و التي تأخذ هذه الاخيرة من مدينة طهران الايرانية مقرأ رئيسيأ لها و ذلك بعد ما تم استئناف و رفض القرار من قبل المحكوميين و ذويهم الا ان المنظمة تخشى ان نقل السجينين من سجن مدينة القنيطرة الأحوازية الى سجن كارون يدل على تأييد حكم الإعدام من قبل المحكمة العلياء الايرانية و هو الامر الذي يدل على عزم السلطات الايرانية لتفيذ جريمة الإعدام ضدهم.
يذكر ان اتحاد الاوروبي قام بفرض عقوبات على القاضي محمد باقر موسوي بعد ما حكم هذا الاخير في محاكمة غير علنية و سرية بالإعدام على اربعة مواطنيين أحوازيين( ثلاثة منهم اشقاء من عائلة واحدة ) و تم تنفيذ حكم الإعدام ضدهم في يناير عام 2012.
و قد نفذت السلطات الايرانية جريمة الإعدام ضد الاف من المواطنين الأحوازيين بعد ما تم تأييد حكم إعدامهم في المحكمة العلياء الايرانية و كان اخرها تنفيذ جريمة الإعدام ضد موطنيين أحوازيين و هما: هاشم شعباني و هادي راشدي بالرغم من المناشدات الدولية لوقف تنفيذ هذه الجريمة.
و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان مثل هذه الجرائم التي ترتكبها السلطات الايرانية ضد المواطنين الأحوازيين و التي تعتبر انتهاأ صارخأ للقوانين الانسانية و الدولية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان