أيلول/سبتمبر 05, 2026

نهر كارون يشهد للمرة الخامسة إحتجاجات شعبية تندد بتجفيفه و سياسة التغيير الديموغرافي في الأحواز

احتج الالاف من المواطنين الأحوازيين يوم الخميس الموافق ل 19 ديسامبر و للمرة الخامسة اعتراضأ على عزم السلطات الايرانية بتحريف مجرى مياه نهر كارون الى مدينة اصفهان عبر نفق كوهرنغ الذي ينقل من خلاله 250 مليون متر مكعب من مياه نهر كارون الى مدينة اصفهان حسب ماصرحت وكالات انباء ايرانية رسمية.

و هتف المتظاهرين هتافات تندد بسياسة تجفيف نهر كارون الذي يمتد طوله الى اكثر من 950 كيلومترأ معتبرين هذ السياسة هي جزء من سياسة التطهير العرقي و التغيير الديموغرافي التي تمارسها السلطات الايرانية في الأحواز في ضمن مشاريع عدة منها تجفيف الانهر و تهجير المواطنين الأحوازيين.

و في السياق قد زارت المسؤولة الايرانية للبيئة السيد ابتكار مدينة الأحواز لمتابعة الامر و بالرغم من ان المشرفين الايرانيين قاموا بفتح مياه السدود الى النهر و هي سياسة تنتهجها السلطات الايرانية حين زيارة اي مسؤول للأحواز الا ان السيد ابتكار رفضت سياسة انتقال مياه هذا النهر الى مدينة اصفهان موصفة ذلك ان لا يتم على حساب تعطيش الشعب و الأرض الأحوازيين لكنها لم  تضمن في تصريحاتها اي ضمان لتحقيق المطالب الشعبية في الأحواز.

و من جانب اخر السلطات الايرانية الى الان لم تصرح بعد بأي تصريح رسمي حول وقف هذا المشروع بل تشير التقارير المتوفرة لدى المنظمة ان السلطات الايرانية سوف تقوم بافتتاح هذا المشروع الذي بدوره سوف يؤدي الى كارثة بيئية و انسانية في الأحواز.

و بعد المطالبات المشروعة للشعب العربي الأحوازي بعدم انتقال ماتبقى من مياه نهر كارون قد قدم ثمانية عشر من النواب الأحوازيين (عرب و بعضهم من المستوطنين الفرس)استقالتهم من البرلمان الايراني الا ان دولة روحاني رفضت هذه الاستقالة ذلك خوفأ على انتفاضة شعبية عارمة ضد مثل هذه السياسات و أي تدخل دولي قد يؤدي الى كشف الجرائم الايرانية ضد الشعب الأحوازي على الصعيدين الإنساني و البيئي.

و أكد السيد سيد شريف مندوب مدينة الأحواز ان الأراضي الخصبة في المحافظة الشمالية للأحواز تقدر بأكثر من ثلاثة ملايين و مئاتي الف هكتار(3,200,000) و تحتاج الى اكثر من اربعين مليار ( 40,000,000,000) متر مكعب من المياه هذا بالاضافة الى مايحتاجه اكثر من 12 مليون مواطن أحوازي من مياه الصرف الصحي و الذي يقدر بأكثر من ماتحتاجه الأراضي الزراعية .

و تمنع السلطات الايرانية منذ عقود الاف المزارعين الأحوازيين سنويأ من الزراعة ذلك بحجة قلة المياه في الوقت الذي تقوم هذه السلطات بتحريف مجرى الانهر الأحوازية(نهر كارون، نهر الكرخة، نهر الجراحي ، نهر السويرة و ...) و نقل مياهها الى المدن الايرانية الاخرى و هذا ما أدى الى تهجير الالاف من عوائل المزارعين الأحوازيين من القرى الى المدن و هي سياسة تأتي في اطار التغيير الديموغرافي التي تمارسها السلطات الايرانية ضد المواطنين الأحوازيين.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الإثنين, 23 كانون1/ديسمبر 2013 20:35