أيلول/سبتمبر 05, 2026

امرت السلطات الايرانية مواطنين اكثر من 33 قرية الى ترك منازلهم بسبب انجرافها اثر الفيضانات التي تسهدها الجغرافية الأحوازية.و أكدت المصادر الأحوازية ان مئات الالاف من الهكتارات الزراعية تم تدميرها بسبب هذه الفيضانات بعد ما قامت السلطات الايرانية بفتح نوافذ العديد من السدود في الأحواز و منها سد الدز,سد الكرخة,سد مارون و سد كارون و... بعد ما وصلت نسبة تخزين المياه خلف هذه السدود الى نسبة كبيرة جدأ.

و بالرغم من تكتم السلطات الايرانية على عدم الاعلان عدد ضحايا الفيضانات الا ان لقي حتى الان العشرات من المواطنين الأحوازيين حتفهم اثر هذه الفيضانات.

و تشير التقارير المؤثقة ان سلطات الاحتلال حرفت مجرى مياه الفيضانات و منعها من الوصول الى هور العظيم (الحويزة)و هور المنصورة(هور الدورق او الفلاحية) لتفادي الخسائر في شركات حفر الابار النفطية في هذه المساحة الشاسعة و التي تبلغ مليون هكتار.

و قامت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان في عا 2013 بنشر 3 تقارير عن عدد السدود التي قامت اللسطات الايرانية ببنائها في الجغرافية الأحوازية و التي تجاوز عددهن الى 118 سدأ.و تم بناء هذه اغلب هذه السدود لدوافع سياسيةـ عنصريةـ هدفها تدمير البنية التحتية الأحوازية من خلال التدمير البيئي للاحواز و تهجير الشعب العربي الأحوازي الى مناطق و مدن ايرانية في العمق الايراني.

و اشار تقرير الممثل الامريكي الخاص بملف ايران مؤخرأ الى ان السلطات الايرانية قامت ببناء اكثر من 600 سدأ اغلبها في الأحواز دون اي دراسة علمية و مهنية بل و حسب على ماجاء على لسانه ان مؤسسة الحرس الثوري قامت من خلال تبني هذه المشاريع بسرقة ميليارات الدولارات ايضأ.

و قد نشرت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان احصائية السدود التي قامت باعدادها و البحث عنها في عام 2013 على المواقع الأحوازيةو العربية و قد تم ارسال هذه الدراسة الشاملة الى المؤسسات الاممية و الحكومية.

و سوف تنشر المنظمةمجددا تلك الدراسة الوافية على موقعها الرسمي www.alahwaz-hro.com

المنظمة الأحوازية لحقوق الإسان

 

امر الرئيس الايراني حسن روحاني اثناء زيارته الى الاراضي الأحوازية المحتلة و مشاهدة الفيضانات التي اغرفت العشرات من القرى و بعض من المدن الأحوازية بفتح عدد اخر من نوافذ سدي الدز و الكرخة و بناء سد جديد اخر تحت عنوان سد بختياري.

و جاءت زيارة روحاني الى الاراضي المحتلة بعد ماشهدت الأحواز اكبر فيضانات في تأريخها غطت العشرات من القرى و مئات الاف من الهكتارات الزراعية تحت الماء.و اشاد رئيس دولة الاحتلال بسياسة بناء السدود السياسية و العدوانية التي تمارسها سلطاته في الأحواز منذ عقود حتى امر ببناء سد جديد اخر تحت عنوان سد البختياري.

و تشير التقارير الرسمية الايرانية ان السلطات الايرانية منعت حضور المراسلين اثناء هذه الزيارة باستثاء مراسل واحد تابع للسلطات نفسها.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

اغرقت الفيضانات بالأحواز العشرات من القرى الأحوازية بالكامل ماتسبب بتشريد العوائل الأحوازية من تلك القرى و تدمير الاراضي الزراعية.

و شهدت الأحواز و منذ ايام مرة ثانية فيضانات مخيفة راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأحوازيين بعدما شهدت قبل شهرين ايضأ فيضانات لحقت الخسائر البشرية و الزراعية في القرى الواقعة على نهر الكرخة.

و تشير التقارير ان السلطات الايرانية قامت بفتح نوافد من سد الدز و سد الكرخة و سد مارون و سد كارون ماتسبب في غرق العشرات من القرى الأحوازية و تدمير الارضي الزراعية بشكل كامل.

و منذ بداية هذه الازمة لم تقم سلطات الاحتلال بتوفير مايتطلبه المواطنين الأحوازيين المشردين من قراءهم بل قامت السلطات المذكور بفتح منافذ اخرى من السدود و اغراق قرى اخرى و تهجير سكانها.

و تشير التقارير ان الهدف من فتح نوافذ السدود و الفيضانات المخيفة و القاتلة التي تشهدها الجغرافية الأحوازية و اهمال الواضح للسلطات الايرانية لحل هذه الازمة لها دافع سياسية و منها:

ـ بناء اكثر من 118 سدأ في الأحواز،بشكل غير مدروس و لاهداف سياسية بحتة بغية اغراق المدن الأحوازية و سرقة مياه الأحواز و الذي سبب في تهجير المئات من العوائل الأحوازيةو تدمير البنية الاقتصادية الزراعية في الأحواز.

ـ مواجهةالازمة الاقتصادية التي تواجهها ايران بعد فرض العقوبات عليها و تخوف السلطات من اعتراضات و احتجاجات شعبية تؤدي الى اسقاط النظام في ايران،ذلك باشغال الشارع في ازمة كبيرة كالفيضانات.

ـ قد تكون رسالة سياسيةـعسكريةـ لمواجهةاي هجوم عسكري عليها

ـتغير الديموغرافي في الأحوازبعد تدمير القرى و تهجير قاطنيها و الذي يبلغ عددهم بالمئات الالاف من العوائل.

ـ تدمير البنية التحتية الاقتصادية لدى المواطن الأحوازي.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

اعلنت وسائل الاعلام الايرانية في الأحواز ان الاستخبارات و رجال من قوات التعئبة قاموا فجر اليوم باعتقال مواطنين أحوازيين بعد مداهمة بيتهما.

و قالت السطات الايرانية انها استطاعت من اعتقال الاشخاص الذين هاجموا مقر قوات التعبئة في الليلة الماضية في مدينة القنيطرة عن بعد و لكن دون وقوع اية خسائر في صفوفهم او حتى اضرار في مقر قوات التعبئة.

و لم تذكر المصادر عن مكان الاعتقال بعد.

و حسب التقارير و الحقائق تحاول السلطات الامنية الايرانية و بعد فشلها في محاولة اعتقال الاشخاص المطلوبين ان تعلن عن اعتقال اشخاص اخرين غير متورطين اساسأ  و تلفق عليهم التهمة ذاتها و ذلك لتخويف الشارع بل حتى قامت بعمليات اعدام لسجناء ابرياء اتهمتهم السلطات بارتكاب جرائم حدثت اثناء وجودهم بالسجن بعد ما باءت محاولات مطاردتها للمطلوبين بالفشل.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

 

أكدت مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان الاستخبارات الايرانية اعتقلت في يوم ... ستة مواطنين أحوازيين اثناء وجودهم في مقر الخدمة العسكرية في معسكر درويشي الواقع في الأحواز العاصمة.

و اضافت المصادر ان المعتقلين تم نقلهم الى السجون السرية التابعة للحرس الثوري و لم يعلن بعد عن تحديد مكان اعتقالهم الى عوائلهم.هذا و تشير تلك المصادر ان المعتقلين تم اعتقالهم بشكل وحشي دون توجيه اي تهمة مسبقة لهم.

و تخشى المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان تقوم السلطات الايرانية بممارسة التعذيب الجسدي و النفسي على المعتقلين لسحب الاعتراف على افعال لم يرتكبوها او الاقرار على شخص ثالث و التوقيع على ورقة بيضاء فارغة تتمكن الاستخبارات من كتابة ماتشاء من تهم على المعتقلين حسب ماتشاءن و هذا مايتنافي تمامأ مع القوانين و المعاهدات الدولية و الانسانية.

و لم تحصل بعد المنظمة على اسماء المعتقلين.

يذكر ان الخدمة العسكرية في ايران هي واجب حسب القانون الايراني و تعاقب السلطات المتخلفين عنها و لكن بالنسبة للأحوازيين فاغلبية الأحوازيين هم غير راغبين للذهاب الى الخدمة العسكرية الايرانية و ذلك لاسباب منها:

ـ يعتبر الأحوازيون هم غير ايرانيين بل بلادهم محتلة من قبل ايران و ان الخدمة العسكرية في قوات الاحتلال هو تنافى تماما مع القوانين الدولية و التي تمنع هذه القوانين سلطات الاحتلال على اكراه الأحووازيين باعتبارهم شعب تحت الاحتلال باكرههم على الذهاب الى الخدمة العسكرية من ضمن الجيش الايراني.

ـ انهم يعانون من تمييز عنصري في الخدمة العسكرية او وضع محل خدمتهم في خارج الأحواز و هذا مايكلف لأحوازيين تكاليف مادية باهضة خلال عامين الخدمة العسكرية و لك في ظل الظروف الاقتصادية المرزية التي يعاني منها المواطن الأحوازي.

ـ ان بعد انهاء الخدمة العسكرية في ايران لم يحصل المواطن الأحوازي على اية وظيفة في الدوائر و الشركات الايرانية و لهذا هناك المئات من الأحوازيين يفضلون عدم الذهاب الى الخدمة العسكرية كي يستطيعوا ان يعينوا عوائلهم و اهلهم من خلال العمل في الاسواق و غيرها .

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

 

.Der politische Gefangene Al-Ahwazi Hassan Wedaiy Pour (Nasri) wurden aus seinem Gefängnis in Mashhad in die Geheimgefängnisse in Al-Ahwaz verlegt

Ahwaz-Quellen bestätigten, dass der politische Ahwazi-Gefangene Hassan Wedaiy Pour, 38 Jahre alt, aus seinem Gefängnis in Mashhad in die Geheimgefängnisse des iranischen Geheimdienstes in Al-Ahwaz verlegt worden ist.

Im Jahr 2011 entschied Richter Andy in der ersten Kammer des Revolutionsgerichts der iranischen Revolutionsgarden gegen Al-Ahwazi Hasan Wedaiy Pour, zur Verbahnung und 20 Jahre Haft, nach dem er mit einige Personen festgenommen worden war. Er wurde der Korruption im Land und der Bekämpfung von Allah und des Propheten vorgeworfen.

Hassan Wedaiy Pour, geboren am 10.04.1986 Einwohner der Stadt Suus, wurden 2011 verhaftet, nachdem sein Haus von der iranischen Sicherheit überfallen worden war, und wurden in die geheimen Gefängnisse des iranischen Geheimdienstes gebracht, um dort die schlimmsten Formen körperlicher und psychischer Folter zu praktizieren. Dies steht völlig im Widerspruch zu der Hohen Konvention gegen Folter, die ausdrücklich untersagt, dass Gefangene unter Folter zu Geständnissen zwingen.

Der in der iranische Press TV Englischsprachigen ausgestrahlte Fernsehsender sendete Geständnisse von neun Ahwazi-Häftlingen aus, die verhaftet wurden, weil sie die iranische Sicherheit verletzt, gegen Allah und den Propheten gekämpft hatten und korrupt waren, nachdem sie unter physischer und psychischer Folter in Geheimgefängnisse gebracht worden waren. Und sie zwangen sie, die von den Kameras überhaupt nicht begangenen Handlungen anzuerkennen und zuzugeben.

Direktor des iranischen Press TV wurde auf die schwarze Liste der Menschenrechtsverletzter im Iran gesetzt. Großbritannien und Deutschland haben die offizielle Lizenz für den Sender wegen schwerwiegender Verletzungen politischer Gefangener und seiner Beteiligung an unmoralischen Verbrechen des iranischen Regimes an Gefangenen zurückgezogen.

Liste der Gefangenen Ahwazi und beschuldigter nach ihrer Festnahme in der Stadt Suus:

  1. Hassan Wadaye Bur, 38, wurde zu 20 Jahren Haft verurteilt und nach Sabzewar gebracht
  2. Ahmad Dabat bin Aliawi, 30, wurde zu 20 Jahren Gefängnis verurteilt und nach Rasht im Norden des Iran gebracht.
  3. Ali (Sajjad) Bait Abdullah, zu 15 Jahren Gefängnis und Abschiebung in die iranische Stadt Gorgan verurteilt
  4. Ahmed Zghibi (Kaabi) Ben Rahim, zu 15 Jahren Haft und Abschiebung in die Stadt Kerman verurteilt
  5. Der 34-jährige Ali Kanani wurde zu 20 Jahren Gefängnis verurteilt und nach Sari gebracht
  6. Jaafar Bait Abd Allah (Kaabi), 31 Jahre, Einwohner des Dorfes Beit Allawi der Stadt Al-Suus, wurde zu 15 Jahren Gefängnis verurteilt und nach Yazd gebracht
  7. Maher Zeghibi (Kaabi) Der 28-jährige Ben Rahim wurde zu 10 Jahren Gefängnis verurteilt und nach Ardebil gebracht
  8. Yousef Latifi (Khasraji), 34 Jahre alt, zu 10 Jahren Gefängnis verurteilt und nach Shiraz gebracht
  9. Abbas Shakouri, 43, wurde zu 15 Jahren Gefängnis verurteilt und nach Hamdan gebracht

Ahwazischer Verein für Menschenrechte e.V.

اعتصاب غذاى مهدى خانى پور(حلفى) زندانى سياسى اهوازى در زندان شيبان اهواز براى دومين بار 
 
مهدى خانى پور(حلفى) زندانى سياسى اهوازى در زندان شيبان اقدام به اعتصاب غذا زده است. اقدام او در اعتراض به عدم پاسخ دادن مسؤلين زندان به درخواست مرخصى مى باشد.
 
مهدی خانى پور (حلفى) متولد 1363 فرزند کریم از اهالى روستاى تلبومه شمال اهواز در چهارم فروردين سال 1393 توسط اداره اطلاعات اهواز بازداشت شد. و در دادگاه انقلاب شعبه 4 به اتهامات محاربه و عضویت در "جنبش مبارز عربی براى آزادی الأحواز" محاكمه و به 17 سال حبس محكوم شده است.مهدى خانى پور(حلفى) هم اكنون در حال سپرى دوران محكوميتش در زندان شيبان(زندان مركزى اهواز) مى باشد.
 
مهدی خانى پور اين دومين بار است كه اقدام به اعتصاب غذا مى كند. در سال گذشته دى ماه 1397 در اعتراض به ممانعت وى از شركت در مراسم خاكسپارى  پدرش اقدام به اعتصاب غذا و آب كرده است و اين دومين بار كه به دلیل فشارهاى زندان وعدم دادن مرخصى اعتصاب کرده است. بنا به گفته فعالان حقوق بشر از اهواز؛ مهدى خانى پور به سبب اعتصاب غذا هفت روز است كه به انفرادى منتقل شده است و كسى از وضعيت سلامتى او خبرى ندارد.
 
فعالان أحوازي حقوق بشر
انتقال ناگهانى يك زندانى سياسى عرب از زندان مشهد به بازداشتگاه اطلاعات احواز 
 
به نقل از يك منبع اكاه و فعال حقوق بشر أحوازي ،زندانى سياسى عرب #حسن_ودايى پور معروف به حسن ناصرى 33 ساله (متولد 21/01/1365) اهل شهرستان شوش كه در فروردين 1390 به اتهام محاربه با خدا، اقدام عليه امنيت كشور وارتباط با خارج از كشور در دادگاه انقلاب محاكمه و به 20 سال حبس در زندان سبزوار محكوم شده بود، بطور ناگهانى مدتى پيش به بازداشتگاه اداره اطلاعات اهواز منتقل شد.
 
همجنين اين منبع اكاه مي كويد كه :حسن ودايى پور بعد از بازداشت چندين ماه در بازداشتگاه اطلاعات احواز تحت شديدترين شكنجه جسمى و روحى قرار گرفته بود كه بعد از صدور حكم در دادگاه انقلاب او را به زندان مشهد منتقل كرده اند. او چند سال در زندان مشهد بود وسپس او را به #زندان_باز معرفى كرده اند و از رأى باز استفاده مى كرد.((در زندان‌های باز زندانی هنگام صبح از آسایشگاه خارج و در مراکز مختلف مشغول حرفه‌آموزی یا کار می‌شود و شب برای استراحت به زندان بازمی‌گردد.))
 
حسن ودايى پور بيست روز پيش مانند سابق به زندان بسته در زندان مشهد منتقل مى شود. در اواخر اسفندماه 1397 بستگان ودايى پور از طريق زندان مشهد با خبر مى شوند كه حسن ودايى پور به بازداشتگاه اداره اطلاعات احواز منتقل شده است و تا كنون از سرنوشت او هيچ خبرى ندارند.
 
حسن ودايى پور همراه 8 تن از جوانان شهرستان شوش در فروردين 1390 ماهها در بازداشتگاه هاي مخوف اطلاعات تحت شكنجه شديد روحي و فيزيكي قرار گرفته بودند و حتى در اثر شكنجه هاي شديد سه نفر از آنان بنامهاي احمد دبات ، على(سجاد) بيت عبدالله و ماهر كعبى در فیلم ساخته و پرداخته وزارت اطلاعات در كانال انگليسى " پرس تي وي" به عضویت در گروه عملیات مسلحانه ای بر ضد نظام ، اعتراف كرده اند. آنهابه اتهام محاربه با خدا و افساد في الارض ، اقدام عليه امنيت ملي از طريق ارتباط با گروه هاى سياسي خارج از كشور توسط شعبه اول دادگاه انقلاب قاضي #اندى به حبس همراه با تبعيد محكوم شدند.
 
افراد همپرونده حسن ودايى پور كه همگى از شهرستان شوش هستند، به شرح زير است:
 
١-حسن ودايى پور 38 ساله 20 سال حبس در تبعيد در زندان سبزوار
٢-احمد دبات فرزند عليوي،30ساله، 20 سال حبس و تبعيد در زندان شهر رشت
٣-على(سجاد) بيت عبدالله 15 سال حبس و تبعيد در زندان شهر گرگان
٤-احمد كعبي (زغيبي) فرزند رحيم 15 سال تبعيد در زندان كرمان 
٥-علي كنانى ،34ساله،20 سال حبس و تبعيد به زندان شهر سارى
٦-جعفر بيت عبداله(كعبي)،31ساله، از روستاي بيت علاوى شهر شوش 15 سال حبس و تبعيد در زندان شهر يزد
٧-ماهر كعبي ( زغيبي) ،28ساله،فرزند رحيم 10 سال حبس و تبعيد در زندان اردبيل
٨-يوسف لطيفى(خسرجي)،34ساله، 10 سال حبس و تبعيد در زندان شيراز
٩-عباس صگورى، 43 ساله ، 15 سال حبس وتبعيد در زندان همدان 
 
انتقال حسن ودايى پور بشكل غير منتظره وبعد از گذشت 8 سال حبس موجب نگرانى وناراحتى خانواده و بستگان او شده است كه مبادا او در #معرض_خطر_شكنجه و #پرونده_سازى_جديد قرار بگيرد.
 
 
 
حسن ودايى پور، زندانى سياسى عرب در زندان مشهد كه بشكل غير منتظره و بعد از گذشت 8 سال حبس به بازداشتگاه اطلاعات احواز منتقل شده است.
سازمان حقوق بشر أحوازي
 
 

مركز جنيف الدولي للعدالة ينبّه الأمم المتحدّة الى انتهاكات ايران ضد الاحواز 
جنيف 22/3/2019
نبّه مركز جنيف الدولي للعدالة ( GICJ) الأمم المتحدّة ومجلس حقوق الإنسان بصفةٍ خاصّة الى ما تقوم به ايران من انتهاكات لحقوق الإنسان وقمع للحرّيات وبخاصّة في إقليم الأحواز. جاء ذلك في كلمة القاها السيد كريستوف جيرونسكي، الباحث في مركز جنيف، اثناء الجلسة الرئيسة لمجلس حقوق الإنسان التي عُقدت امس الأول في سياق مناقشة تقرير السيدة المفوّضة الساميّة عن بعض الدول ومنها ايران. 
وقال السيد جيرونسكي إن ايران تواصل تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق واسع خاصة لأولئك الذين يطالبون بحقوقهم الأساسيّة. وأوضح، ان المواطنين العرب في الأحواز محرومون من ابسط حقوقهم رغم ان منطقتهم تحوي على ثروة كبيرة، فهم لا يحصلون على المياه، ولا الوظائف، واكدّ ان أبناء الاحواز العرب يتعرّضون للتمييز المنهجي.
كما اشار الى تواصل الاعدامات للقُصّر على نطاق واسع، ودعم الميليشيات المسلحة في المنطقة. واضاف إننا نشعر بالقلق أيضا إزاء الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران في جميع أنحاء المنطقة. ففي العراق، تدعم إيران الميليشيات المسلحة التي تثير العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد. وفي اليمن، يمثل دعم إيران لميليشيا الحوثي انتهاكًا مباشرًا لقرارات مجلس الأمن ولا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع والأزمة الإنسانية المأساوية في البلاد.
وطالب بوقف كل تلك الأعمال والانتهاكات وان تتم تلبيّة مطالب عرب الأحواز.